
أقرت مصادر عبرية بوقوع حادث أمني وصفته وسائل إعلام عبرية بـ"الاستثنائي"، بعد تمكن مقاوم من التسلل من جنوب لبنان إلى داخل الأراضي المحتلة وإطلاق النار، قبل أن يعلن جيش الاحتلال الصهيوني مقتله قرب الحدود، في حين كذّب رئيس مجلس مستوطنة مرغليوت الرواية الرسمية للجيش، مؤكداً أن المقاوم نجح في عبور الحدود وأطلق النار داخل الأراضي المحتلة.
منصات للمستوطنين الصهاينة تحدثت عن مخاوف لدى المؤسسة الأمنية من احتمال وجود مقاومين آخرين تمكنوا من التسلل من لبنان، وأفادت القناة 12 العبرية بأن قوات الاحتلال الصهيوني واصلت عمليات التمشيط في المنطقة للتأكد من عدم وجود مسلحين إضافيين قبل إعلان انتهاء الحادث بشكل كامل.
من جانبه، قال مراسل إذاعة جيش الاحتلال الصهيوني دورون كدوش إن الحادث يمثل فشلاً عملياتياً كبيراً، إذ وقع رغم الحزام الأمني الذي يفرضه الجيش داخل الأراضي اللبنانية وعلى امتداد عدة كيلومترات، معتبراً أن وصول مقاوم إلى هذا العمق يوجّه ضربة مباشرة لفاعلية المنظومة الأمنية والدفاعات الأمامية.
وأضاف أن الحادثة أحدثت صدمة داخل المؤسسة الأمنية الصهيونية، خاصة في ظل الاعتقاد السائد بأن المنطقة الحدودية خالية من مقاتلي حزب الله، وأن طبيعة الأرض المفتوحة تسمح برصد أي تحرك حتى على مسافات بعيدة.








