
أُعلن في مدينة غزة، عن استشهاد الصحفي الفلسطيني صالح الجعفراوي، بعد تعرضه لعملية اغتيال نفذتها عصابات تعمل لصالح الاحتلال الصهيوني، في وقت تشهد فيه المدينة جهودا مكثفة لإعادة الأمن والاستقرار عقب وقف حرب الإبادة على القطاع، حيث أفادت مصادر عائلية باستشهاد الجعفراوي، موضحة أنه قُتل برصاص عائلة مرتبطة بأجهزة استخبارات الاحتلال، كانت تنشط في أعمال فوضى واغتيالات استهدفت شخصيات وطنية وإعلامية خلال الأسابيع الأخيرة.
ويُعدّ الجعفراوي من الصحفيين المعروفين في قطاع غزة، إذ عمل في تغطية الأحداث الميدانية وتوثيق الجرائم الصهيونية ضد المدنيين، وشارك في نقل معاناة الفلسطينيين خلال حرب الإبادة الجماعية ضد أهالي القطاع، مؤكدة الجهات الأمنية في غزة، عزمها ملاحقة الجناة وكل من يثبت تورطه في التعامل مع الاحتلال أو المساس بأمن واستقرار المجتمع الفلسطيني.
وقال مصدر قيادي بوزارة الداخلية: "إن شهداء من الأجهزة الأمنية ارتقوا في اعتداء نفذته مليشيا مسلحة في مدينة غزة، مشيرة إلى أنها تحاصر مليشيا داخل مدينة غزة وتتعامل معها لضبط عناصرها، المليشيا قتلت نازحين أثناء عودتهم من جنوب القطاع". مشددة على أنها "مصممة على فرض النظام ومحاسبة المتورطين في القتل".








