
قالت حركة المقاومة الإسلامية حماس في تصريح صحفي: "إن الاقتحام المنسق والواسع الذي نفذته قوات القمع في سجون الاحتلال الصهيوني بحق الأسرى في العزل، واستخدامها قنابل الصوت وغاز الفلفل والهراوات ضدهم، جريمة حرب جديدة تضاف إلى سجل الانتهاكات المتواصلة بحق الحركة الأسيرة والقانون الإنساني الدولي".
وتابعت: "ما جرى في سجون الاحتلال، وخاصة سجن النقب الصحراوي وسجن جلبوع، يعكس سياسة ممنهجة تستهدف كسر إرادة الأسرى والتنكيل بهم، مع تعمد تنفيذ الاقتحامات بشكل متزامن وفي توقيت واحد، وفي شهر رمضان المبارك".
وأضافت الحركة: "هذه الاعتداءات التي نجم عنها إصابة عدد من الأسرى ونقلهم إلى المستشفيات نتيجة الضرب المبرح يكشف حجم الوحشية التي تمارسها إدارة السجون، ويؤكد أن حياة الأسرى تتعرض لخطر حقيقي في ظل استمرار سياسة القمع والإهمال الطبي".
وقالت أيضا: "نحذر الاحتلال من التمادي في هذه الجرائم بحق الأسرى، ونحمله المسؤولية الكاملة عن حياتهم، مؤكدين أن قضية الأسرى ستبقى في صدارة أولويات شعبنا الذي لن يسمح بتمرير هذه الانتهاكات بصمت".
وختمت حماس بيانها بالقول: "ندعو أبناء شعبنا وأحرار العالم في كل مكان إلى تصعيد الفعاليات التضامنية مع الأسرى، والوقوف إلى جانبهم في مواجهة سياسات القمع، كما ندعو المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية إلى تحمل مسؤولياتها والتحرك العاجل لوقف هذه الجرائم".








