
نفت حركة المقاومة الإسلامية حماس، صحة ما نشرته صحيفة "العربي الجديد" نقلاً عن "مصدر قيادي في الحركة" بشأن قضايا تتعلق بالتصعيد وملء الفراغات القيادية، مؤكدة أن المعلومات الواردة في التقرير لا أساس لها من الصحّة.
وأعربت الحركة في تصريح صحفي، عن أسفها لنشر مثل هذه الأخبار دون الرجوع إليها للتأكد من دقتها، محذّرة من أن تداول معلومات غير موثوقة قد يعرّض قيادات الشعب الفلسطيني لخطر الاستهداف.
وكانت صحيفة العربي الجديد قد نشرت، تقريراً نقلاً عما قالت إنه "مصدر قيادي في حركة حماس"، يفيد بأن الحركة استكملت ملء الفراغات القيادية التي خلّفتها عمليات الاغتيال خلال الحرب، في المستويات العسكرية والسياسية والإدارية على حدّ سواء.
ووفق التقرير، شملت عملية إعادة الهيكلة الجناح العسكري "كتائب القسام"، والمكتب السياسي، ومجلس الشورى، إضافة إلى المواقع الإدارية المسؤولة عن إدارة الشؤون المدنية في قطاع غزة.
كما ذكر المصدر أن الحركة شكّلت لجنة فنية تُعنى بالتحضير لنقل إدارة القطاع إلى "لجنة تكنوقراط"، موضحاً أنّ أسماء المرشحين لرئاسة اللجنة وعضويتها باتت جاهزة وفق ما وصفه بـ "الجدول التنظيمي" المعدّ مسبقاً، مشيرا التقرير إلى أن هذه اللجنة كان يُفترض أن تشكّل النواة لإدارة مدنية للقطاع خلال المرحلة المقبلة.







