
قالت حركة المقاومة الإسلامية حماس في تصريح صحفي لها عبر صفحتها على التليجرام: "يصعد الاحتلال الصهيوني الفاشي من جرائمه بحق شعبنا في الضفة الغربية، والتي كان آخرها المجزرة البشعة بحق عائلة فلسطينية كاملة في بلدة طمون شمالي الضفة الغربية، بعد إطلاق العدو المجرم النار مباشرة على مركبة تقل أباً وأماً وطفليهما، ما أدى إلى استشهادهم جميعاً".
وتابعت الحركة: "إننا إذ ننعى الشهداء الأبطال، لنؤكد أن ما حدث هو جريمة إعدام ميداني وجريمة حرب جديدة تضاف إلى سجل الاحتلال الدموي بحق شعبنا، ويكشف الطبيعة الإجرامية لقوات الاحتلال التي لا تتورع عن قتل النساء والأطفال".
وأضافت: "لن يفلح نهج الاحتلال بسفك الدم الفلسطيني في بث الرعب في صفوف أبناء شعبنا، بل سيزيدهم إصراراً وثباتاً وتحدياً، وسيزيد من حالة الغضب التي لن تنتهي إلا بزوال الاحتلال".
وختمت حركة حماس تصريحها بالقول: "رداً على هذه الجريمة، ندعو أبناء شعبنا في الضفة الغربية إلى تصعيد المواجهة مع الاحتلال في كل نقاط التماس، وإلى توحيد الصفوف وتفعيل كل أدوات المقاومة، وتدفيع الاحتلال ثمن جرائمه".








