
أكد القيادي في حركة حماس عبد الرحمن شديد، أن اغتيال الأسير المحرر باسل الهيموني المبعد إلى قطاع غزة، يؤكد أن الاحتلال الصهيوني يتعامل مع الأسرى والمحررين كأهداف مفتوحة، ويواصل سياسة الانتقام منهم حتى بعد تحررهم، في استخفاف كامل بالقانون الدولي وبكل الاتفاقات التي أبرمها.
وقال شديد: "إننا إذ ننعى الشهيد الهيموني لنؤكد أن هذه الجريمة تأتي ضمن نهج خطير اتبعه الاحتلال خلال حرب الإبادة، حيث اغتال عدداً كبيراً من الأسرى المحررين، في محاولة للانتقام من تاريخهم النضالي ومكانتهم الوطنية"، موضحا أن استهداف الاحتلال للأسرى داخل السجون وكذلك المحررين، يفضح العقلية الإجرامية للاحتلال، الذي يرى فيهم خطراً على مشروعه الفاشي، ولما تمثله تجربة الأسرى من وعي وصلابة وإلهام للأجيال القادمة.
وشدد القيادي في الحركة على أن هذه السياسات العدوانية لن تنجح في ردع الشعب الفلسطيني أو إخضاعه، بل ستؤدي إلى مزيد من التمسك بخيار المقاومة، داعيا فيالوقت نفسه المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته والضغط بكل قوة للجم الاحتلال الصهيوني وإيقاف مجازره بحق الشعب الفلسطيني، وإلى اعتبار استهداف الأسرى والمحررين جريمة حرب تستوجب المحاسبة.








