
نقلت واشنطن بوست عن مسؤولين أن خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لنشر قوة دولية في قطاع غزة تواجه صعوبة في التنفيذ، وذكرت الصحيفة أن إدارة ترامب تواجه صعوبة في حشد تعهدات بالمشاركة في القوة الدولية للاستقرار، التي تمثل أحد بنود خطة ترامب، والتي أقرها مجلس الأمن الدولي بموجب قرار مجلس الأمن الصادر يوم 17 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.
وأشارت إلى أن المخاوف تتصاعد في العواصم الأجنبية بشأن احتمال أن يطلب من جنود هذه القوة استخدام القوة ضد الفلسطينيين، مما دفع بعديد من الدول إلى التراجع عن عروضها الأولية، حيث ذكرت أن دولة مثل إندونيسيا التي أعلنت أنها سترسل ما يصل إلى 20 ألف جندي من قوات حفظ السلام، تبحث الآن تخفيض التزامها العسكري، وتوفير وحدة أصغر بكثير، وفقا لمسؤولين في جاكرتا، فضلوا عدم الكشف عن هوياتهم، في حين قال مسؤولون على دراية بالمناقشات: "إن أذربيجان -التي كان من المتوقع أيضا أن ترسل قوات- أعادت التقييم أيضا"، في حين لم تلتزم أي دولة عربية بالمساهمة بالجنود، ويوم 27 من الشهر الجاري، قالت مصادر عبرية: "إن مناقشات تشكيل القوة الدولية في قطاع غزة ما زالت جارية".
ونقلت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية عن مصادر أنه إذا أعيدت جثث الأسرى المتبقين سيبدأ الكيان الصهيوني في مناقشة قضايا تتعلق بإعادة إعمار قطاع غزة، مضيفة أنه لا تقدم حتى الآن بشأن تشكيل القوة الدولية لقطاع غزة، ومن غير المعروف متى يدخل أول الجنود، ونقلت أيضا عن مصادر أن صبر الولايات المتحدة الأمريكية ينفد شيئا فشيئا فيما يتعلق بالقطاع، وقد تبدأ الضغط على الاحتلال.








