
أفادت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية (بترا) أن العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني غادر المملكة في زيارة وصفتها بخاصة، ووفقًا لتقرير نشرته صحيفة "جوردان تايمز"، فإن ابنه، ولي العهد الأمير حسين، "أدى اليمين الدستورية وصيًا على عرش المملكة"، وقد أدت هذه التقارير الموجزة وغير العادية إلى موجة من الشائعات حول ملابسات الرحلة.
بحسب المنشورات الأردنية الرسمية، شارك ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، في احتفالات الاتحاد الأردني لكرة القدم بالذكرى الخامسة والسبعين لتأسيسه، ووصل الأمير إلى الحفل ممثلاً رسمياً لوالده الملك عبد الله الثاني، حيث حلّ مكانه في الاحتفال، رافقته في الزيارة عقيلته الأميرة رجوى الحسين، التي شاركته الاحتفال بهذه المناسبة المهمة في مسيرة الاتحاد.
خلال العام الماضي، لم تُغطِّ التقارير الإعلامية العالمية المتعلقة بصحة العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني سوى حالتين مؤكدتين، في فبراير/شباط 2025، أعلن القصر الملكي أن الملك خضع لعملية جراحية بسيطة لعلاج فتق، ووفقًا للإعلان، تكللت العملية بالنجاح، وغادر المستشفى وعاد إلى عمله بعد فترة وجيزة.
في أكتوبر/تشرين الأول 2025، ألغى اجتماعًا مقررًا في سلوفينيا بسبب نزلة برد خفيفة، وأكد الأطباء أنه بصحة جيدة ويحتاج إلى راحة قصيرة، إلا أنه لم ترد أي تقارير موثوقة عن استمرار مشاكله الصحية أو تدهور حالته الصحية.
في اجتماع المكتب البيضاوي المشحون في فبراير الماضي بين الملك عبد الله والرئيس دونالد ترامب، بدا أن الدراما الحقيقية لم تكن في الكلمات، بل في وجه الملك عبد الله، فبينما عرض الرئيس ترامب رؤيته المثيرة للجدل لمستقبل غزة أمام الكاميرات، التقطت عدسات الكاميرات الملك الأردني في لحظة من الضيق النفسي الذي لا يمكن السيطرة عليه.
رمش الملك الأردني بسرعةٍ مُذهلةٍ ومُكثفة، كحركةٍ عصبيةٍ تُنبئ باضطرابٍ داخلي أو مشكلةٍ صحية، كان هذا الرمش الشديد، الذي انتشر على نطاقٍ واسعٍ منذ ذلك الحين، بمثابة المقياس الأكثر دقةً للمُعلقين على الضغط الهائل المُمارس عليه في الغرفة المغلقة، مع ذلك، تجدر الإشارة إلى أنه حتى الآن لا توجد تقارير عن مشاكل صحيةٍ جسيمةٍ للملك، ومن المُحتمل ألا تكون الرحلة الخاصة مُرتبطةً بمشاكل صحية.








