
وجه المكتب الإعلامي الحكومي بغزة رسالة إشادة وتقدير إلى الصحفيين والإعلاميين والنشطاء في الذكرى الثانية للإبادة الجماعية على قطاع غزة.
وقال المكتب الإعلامي الحكومي: نُثمن عالياً هذه التغطية الإعلامية الاستثنائية التي شكلت نموذجاً فريداً في المهنية والمسؤولية والالتزام الوطني والإنساني، وأسهمت في فضح جرائم الاحتلال "الإسرائيلي"، وكشف أبعاد الإبادة الجماعية أمام العالم بأسره.
ووجه خالص تقديره ومواساته للأسرة الإعلامية الفلسطينية لما قدمت من شهداء صحفيين بفعل القتل العمد الإسرائيلي لهم عبر أيام وشهور حرب الإبادة بغزة، والذي بلغ عددهم حتى كتابة الرسالة إلى (254) شهيداً إلى جانب عدد آخر يوجد في سجون الاحتلال الإسرائيلي وعددهم (48) وبلغ عدد الصحفيين الجرحى (433) صحفي.
وجاء في رسالة المكتب الإعلامي الحكومي التي وجهها للصحفيين والإعلاميين والنشطاء الفلسطينيين:
*أيها الإعلاميون والصحفيون والنشطاء الأبطال:*
في الذكرى الثانية لاندلاع الإبادة الجماعية التي ما زال الاحتلال "الإسرائيلي" يرتكبها ضد أبناء شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة، يتوجه المكتب الإعلامي الحكومي بتحية إجلال وإكبار إلى الصحفيين والإعلاميين والنشطاء الفلسطينيين والعرب والأحرار حول العالم، الذين واصلوا أداء رسالتهم الإعلامية بكل شجاعة وثبات، محافظين على العهد في نقل الحقيقة من قلب المأساة رغم الخطر والقصف والاستهداف الممنهج.
إننا في المكتب الإعلامي الحكومي نُثمن عالياً هذه التغطية الإعلامية الاستثنائية التي شكلت نموذجاً فريداً في المهنية والمسؤولية والالتزام الوطني والإنساني، وأسهمت في فضح جرائم الاحتلال "الإسرائيلي"، وكشف أبعاد الإبادة الجماعية أمام العالم بأسره.
كما نرفع تحية العز والفخر إلى أرواح شهداء الصحافة البالغ عددهم (254) شهيداً، الذين رووا بدمائهم الطاهرة طريق الحقيقة، وسطروا أنبل صور التضحية من أجل الكلمة الحرة.
ونخص بالتحية والتقدير الصحفيين الجرحى الذين تجاوز عددهم (433) صحفياً، والذين جسّدوا أسمى معاني الصمود والإصرار على أداء رسالتهم رغم الألم والإصابات.
كما نعبّر عن تضامننا الكامل مع الصحفيين المعتقلين في سجون الاحتلال وعددهم (48) صحفياً، الذين يدفعون ثمناً باهظاً دفاعاً عن حرية الكلمة وحق الشعب الفلسطيني في إيصال صوته إلى العالم.
إن هذه الكوكبة من فرسان الإعلام تُشكل عنوان الشرف المهني والوطني، وستبقى شهاداتهم وإصاباتهم ومعاناتهم وساماً على صدر الحقيقة، ودليلاً على أن الصوت الفلسطيني لا يُكسر، وأن الحقيقة لن تُغتال ما دام فينا من يحمل الكاميرا والقلم والإيمان بعدالة قضيتنا.
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار
الشفاء التام لجرحانا البواسل
الحرية العاجلة لمعتقلينا الأماجد
التحية كل التحية لشعبنا الفلسطيني العظيم
✍️ *المكتب الإعلامي الحكومي*








