
أكد أمن المقاومة في تصريح صحفي عبر موقعه على التليجرام حول التصعيد ومحاولات الاختراق الصهيونية لاتفاق وقف إطلاق النار أن الموجة الأخيرة من التصعيد التي يروّج لها الاحتلال لم تكن نتيجة أي خرق من قبل المقاومة، وأن ما يُسوّقه العدو من روايات ميدانية يندرج ضمن سياق اختلاق الذرائع وبناء سرديات تبريرية لعدوانه المتواصل على شعبنا الفلسطيني.
ويوضح أمن المقاومة أن الاحتلال يتعمّد، في مراحل التهدئة والهدوء النسبي، تكثيف أنشطته الاستخبارية ومحاولاته المنظمة لاختراق البيئة الداخلية، عبر وسائل فنية وبشرية متعددة، في محاولة لجمع المعلومات، وتعقّب كوادر المقاومة، وإحداث حالة من الإرباك وعدم الاستقرار.
ويشير إلى أن هذه المحاولات ليست عشوائية، بل تأتي ضمن خطة مدروسة تهدف إلى ضرب البنية الأمنية للمقاومة، والتشويش على جهودها في تثبيت التهدئة والدفع نحو استكمال المراحل المتبقية من أي مسار سياسي يخدم مصالح شعبنا ويخفف من معاناته.
ويؤكد أمن المقاومة أن القيادة تتابع هذه التطورات على أعلى المستويات، وهي على تواصل مباشر مع الوسطاء، وقد أبلغتهم رفضها القاطع لممارسات الاحتلال وضرورة تحمّله مسؤولية أي تصعيد قادم.
ويدعو أمن المقاومة الإخوة المقاومين وكافة أبناء شعبنا إلى أقصى درجات الوعي والحذر، وعدم الانجرار خلف الشائعات أو محاولات الاستدراج والتضليل، والتعامل بمسؤولية عالية مع أي معطيات أو تفاعلات مشبوهة.
👈 ويشدد على أن الوعي والانضباط والتماسك الداخلي هو خط الدفاع الأول في مواجهة مخططات العدو وأدواته الاستخبارية.








