
شنّت إيران هجومًا صاروخيًا جديدًا على الكيان الصهيوني، حيث شوهد عمود دخان يتصاعد قرب محطة الكهرباء في الخضيرة، وانتشرت انفجارات في تل أبيب الكبرى ووقع إصابات في مناطق عدة، وشمل الهجوم صواريخ مزودة برؤوس عنقودية، وأدى إلى انقطاع الكهرباء وإغلاق جزئي لمطار بن غوريون، حيث يأتي التصعيد ضمن عملية "الوعد الصادق 4"، ردًا على غارات إسرائيلية على مواقع إيرانية.
وتسبب الاستهداف في انقطاع التيار الكهربائي عن مناطق تشمل حيفا، الخضيرة، وأجزاء من تل أبيب، وأظهرت الصور المتداولة المنشأة الصناعية ومداخنها المرتفعة بينما ترتفع سحب الدخان من محيطها، دون وضوح ما إذا كان الصاروخ أصاب قلب المحطة أو محيطها القريب.
وكشف الإعلام العبري أن تقدير حجم الأضرار سيستغرق وقتًا، مشيرة إلى أن الحكومة الصهيونية غالبًا ما تتأخر في الإعلان الرسمي عند استهداف منشآت استراتيجية، حيث أفادت التقارير بأن الهجوم شمل إطلاق صواريخ باليستية مزودة برؤوس حربية عنقودية، مما أدى إلى انتشار الشظايا في نطاق واسع وزيادة حجم الأضرار.
ودوت سلسلة انفجارات في تل أبيب الكبرى (غوش دان) نتيجة سقوط صواريخ أو اعتراضها عبر المنظومات الدفاعية، وسُجلت إصابات مباشرة في بني براك ورامات غان، وتظهر مقاطع الفيديو المتداولة الموقع المستهدف من مسافة بعيدة، ما يجعل من الصعب تحديد ما إذا كانت الإصابة وقعت داخل المحطة نفسها أو في محيطها، لكنه لفت إلى تصاعد الدخان من إحدى المداخن الرئيسية للمنشأة، ما قد يشير إلى أن المحطة لا تزال قيد التشغيل.
هذا وأعلنت وزارة الصحة الصهيونية عن إصابة 204 أشخاص جراء الرشقات الصاروخية الأخيرة خلال الـ24 ساعة الماضية، وأدت الهجمات إلى شلل شبه كامل في مطار بن غوريون، مع فرض قيود صارمة على الرحلات المغادرة، ودعوة الرعايا الأجانب للمغادرة عبر المعابر البرية، فيما أصدرت الجبهة الداخلية تحذيرات شملت مناطق واسعة، بينها تل أبيب، كفار سابا، ريشون لتسيون، اللد، الرملة، محيط مطار بن غوريون، المثلث القريب من طولكرم ونتانيا، ويأتي هذا التصعيد ضمن عملية “الوعد الصادق 4”، رداً على غارات إسرائيلية استهدفت مواقع إستراتيجية في طهران وأصفهان.








