
أكد رئيس دائرة العلاقات الوطنية في حركة حم.اس بالخارج علي بركة، أن مرور 33 عامًا على اتفاق أوسلو أثبت أنه لم يحقق الحرية والاستقلال والأمن، ولم ينهِ الاحتلال أو يضمن حق اللاجئين في العودة.
وقال بركة إن الاحتلال استغل الاتفاق لمواصلة الاستيطان والتهويد ومصادرة الأراضي، فيما تحولت الضفة إلى كانتونات، واستمرت الاقتحامات في القدس والمسجد الأقصى.
وأضاف أن الاتفاق، الذي قُدّم كمرحلة انتقالية تمهّد لإقامة الدولة وحل قضية اللاجئين، انتهى إلى تكريس الاحتلال وتعزيز التنسيق الأمني وإضعاف الموقف الوطني الفلسطيني.
وأشار إلى استمرار حرب الإبادة والتدمير والحصار والتجويع في قطاع غزة، بالتزامن مع تصاعد سياسات التهويد والاستيطان.
وحذّر من استمرار نهج التفرد والإقصاء واحتكار التمثيل الفلسطيني، معتبرًا أنه يكرر أخطاء أضعفت القضية الوطنية.
ودعا إلى إعادة بناء منظمة التحرير على أسس ديمقراطية، عبر انتخابات حرة ونزيهة، وبمشاركة جميع القوى والفصائل الفلسطينية في الداخل والخارج.
وشدد على أن الوحدة الوطنية والشراكة السياسية والتمثيل الديمقراطي الحقيقي تمثل الطريق لحماية المشروع الوطني واستعادة الحقوق الفلسطينية.








