
اقتحم عشرات المستوطنين، صباح اليوم الأحد، باحات المسجد الأقصى المبارك، وأدوا طقوسا تلمودية في باحاته، بحماية الاحتلال الصهيوني.
وأفادت مصادر مقدسية أن 139 مستوطنًا بينهم 35 طالباً يهودياً من طلبة المعاهد الدينية المتطرفة اقتحموا باحات المسجد الأقصى صباح اليوم.
ونفذت مجموعات المستوطنين اقتحام المسجد عبر باب المغاربة، وأدوا جولات استفزازية وطقوسًا تلمودية علنية في باحاته.
وفي الوقت التي تسهل قوات الاحتلال اقتحامات المستوطنين، صعدت من قرارات الإبعاد عن المسجد الأقصى المبارك بحق عدد من المقدسيين، لتفريغ المسجد من عمّاره والمرابطين فيه مع قرب شهر رمضان المبارك.
وشهد المسجد الأقصى المبارك تصاعدًا لاقتحامات المستوطنين وانتهاكاتهم لقدسية المسجد واستباحة حرمته، خلال شهر يناير الماضي.
وأفاد مركز معلومات فلسطين "معطى" أن 12136 مستوطنا متطرفا اقتحموا المسجد الأقصى خلال شهر يناير 2026، بينهم وزير الاحتلال المتطرف "بن غفير" في الـ13 من يناير.
ولأول مرة، سمحت حكومة الاحتلال بإدخال أوراق كتبت عليها صلوات تلمودية ويهودية إلى داخل المسجد الأقصى.
ونشر مستوطنون خلال الشهر الماضي، مقطع فيديو معالج بالذكاء الاصطناعي يحاكي هدم المسجد الأقصى وبناء الهيكل المزعوم.
وكان من بين المقتحمين للمسجد الأقصى عائلة جندي صهيوني، في ذكرى مقتله خلال مشاركته في حرب الإبادة على قطاع غزة.
واحتفل عدد من المستوطنين بزواجهم خلال اقتحام باحات المسجد الأقصى، وسط الرقص والتصفيق والغناء.
وباشرت حكومة الاحتلال المتطرفة بأعمال تهويدية في ساحة البراق تحت مسمى "أعمال تطويرية"، لاستيعاب عدد أكبر من المقتحمين.
وفي 15 يناير، أحيا الفلسطينيون ذكرى الإسراء والمعراج في باحات المسجد الأقصى، وشدوا الرحال إلى المسجد رغم تضييقات الاحتلال وعراقيله.
وأعلن الاحتلال عن فرض قيود على أهالي الضفة الغربية مع اقتراب شهر رمضان المبارك، تشمل منع الغالبية العظمى منهم من الوصول إلى المسجد.
وصعدت قوات الاحتلال من قرارات الإبعاد بحق المقدسيين عن المسجد الأقصى المبارك، قبيل شهر رمضان المبارك، لتفريغ المسجد من رواده والمرابطين فيه.
وتشهد مدينة القدس المحتلة عدوانا على بلداتها ومخيماتها، وتضييقات متواصلة على الأهالي والمواطنين، في مساعي تهويد المدينة وتفريغها من سكانها.
وتتواصل النداءات المقدسية بضرورة التحرك العاجل للدفاع عن المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية، ووقف الاعتداءات اليومية التي تهدف إلى طمس الهوية العربية والإسلامية للمدينة المحتلة.
وأكدت الدعوات على أهمية الحشد بشكل واسع في باحات الأقصى وأداء جميع الصلوات فيه، وعدم التسليم بعراقيل الاحتلال وقيوده العسكرية، مشيرة إلى أن المستوطنين يستغلون كل لحظة من أجل زيادة اقتحاماتهم واعتداءاتهم في مسرى الرسول.








