
حذّرت حركة المقاومة الإسلامية حماس من محاولات الاحتلال الإسرائيلي طمس الأدلة على الجرائم التي ارتكبها بحق الفلسطينيين في قطاع غزة، من خلال إزالة الركام وسحقه ونقله، في وقت لا تزال جثامين آلاف المفقودين وأدلة مادية على جرائم الإبادة مدفونة تحت الأنقاض.
وقالت الحركة في تصريح صحفي، اليوم الإثنين، إن المساس بهذه المواقع وما تحويه من جثامين وأدلة يمثل انتهاكًا للقانون الدولي وقرار محكمة العدل الدولية القاضي بحفظ الأدلة، فضلًا عن كونه اعتداءً على كرامة الشهداء وحق عائلاتهم في استعادة جثامين أبنائهم ودفنهم.
وثمّنت حماس تحذير المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية، فرانشيسكا ألبانيز، من أن إزالة الركام وسحقه ونقله قد يؤدي إلى محو آثار جرائم خطيرة ارتُكبت في قطاع غزة.
ودعت الحركة الأمم المتحدة والمحكمة الجنائية الدولية والجهات المختصة إلى تحرك عاجل لحماية مواقع الركام وإدخال فرق تحقيق وخبراء جنائيين دوليين، للإشراف على انتشال جثامين المفقودين وتوثيق الأدلة وحفظها.
وأكدت حماس أن الإسراع في إزالة الركام وإعادة إعمار قطاع غزة يمثل "ضرورة إنسانية ووطنية ملحة وحقًا أصيلًا للشعب الفلسطيني"، مشددة على ضرورة أن تتم عمليات الإزالة والإعمار بما يضمن انتشال جثامين المفقودين وحفظ الأدلة، ويحول دون استغلال الاحتلال لها في طمس معالم جرائمه والإفلات من المساءلة.
وشددت الحركة على أن الحفاظ على مواقع الجرائم وانتشال الجثامين وتوثيق الأدلة يمثل مسؤولية دولية، خصوصًا في ظل ما تصفه الحركة بجرائم إبادة ارتكبها الاحتلال على مدى عامين في قطاع غزة.








