iconsHoverShake
iconsHoverShake
iconsHoverShake
القدس
GMT
rss iconshahid icon
خبر
ظروف قاسية وانتهاكات متواصلة بحق الأسيرات الفلسطينيات
اﻷربعاء, 2 سبتمبر 2026
شارك الخبر
image

تعيش الأسيرات الفلسطينيات داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي ظروفًا قاسية، تتجاوز فقدان الحرية إلى التضييق على تفاصيل حياتهن اليومية، وفق ما تؤكده مديرة المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى، لينا الطويل.

وتشمل هذه الظروف تقليص كميات الطعام ورداءة نوعيته، والحرمان من الملابس ومواد النظافة والاحتياجات النسائية الخاصة، إلى جانب تقييد الاستحمام والحركة والزيارات والتواصل مع العائلات.

كما تتعرض الأسيرات لاقتحامات متكررة وتفتيش وعزل وضرب وإهانات، فيما وثقت شهادات تفتيشًا عاريًا وتهديدات واعتداءات ذات طابع جنسي، وهي ممارسات تترك آثارًا جسدية ونفسية عميقة، خصوصًا على المريضات والحوامل والأمهات والفتيات الصغيرات.

وتقول الطويل في حديث صحفي لـ الأقصى نت إن الحياة اليومية داخل السجون أصبحت قائمة على الخوف والحرمان، في ظل انعدام الخصوصية والقلق من الاقتحامات والعقوبات المفاجئة ونقص الغذاء والرعاية الصحية والنظافة، بما يمس كرامة الأسيرات وصحتهن وأمانهن.

بن غفير وتحويل معاناة الأسيرات إلى استعراض سياسي

وترى الطويل أن اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير زنازين الأسيرات برفقة الكاميرات وتهديدهن، يكشف أن التضييق على الأسرى والأسيرات لم يعد مجرد إجراءات داخل إدارة السجون، بل أصبح موضع تفاخر وتحريض على المستوى السياسي.

وتوضح أن ظهور الوزير المسؤول سياسيًا عن منظومة السجون أمام أسيرات محتجزات، واستعراض الإجراءات المتخذة بحقهن، يوفر غطاءً لمزيد من التشدد والتنكيل.

وتحذر الطويل من تحويل الأسرى والأسيرات إلى مادة للاستعراض والمزايدة السياسية، خاصة مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية، مؤكدة أن الأسيرات لسن ورقة انتخابية أو وسيلة لإثبات التشدد أمام الجمهور الإسرائيلي، وأن استغلال معاناتهن قد يمهد لإجراءات انتقامية جديدة.

انتهاكات متعددة داخل سجون الاحتلال

وتشير الطويل إلى أن الشهادات والتوثيقات الأخيرة تكشف عن مجموعة واسعة من الانتهاكات بحق الأسيرات، بينها الضرب والإهانة والتفتيش العاري والتهديدات والاعتداءات ذات الطابع الجنسي، إضافة إلى العزل والتقييد والسحل خلال بعض عمليات القمع.

كما تشمل الانتهاكات التجويع ونقص المياه ومواد النظافة والفوط الصحية والملابس، إلى جانب الحرمان من العلاج أو تأخيره، وفرض ظروف احتجاز لا تراعي احتياجات الأسيرات المريضات والحوامل.

وتتحدث إفادات الأسيرات كذلك عن اقتحامات مفاجئة للغرف، واستخدام القوة والكلاب والقنابل الصوتية خلال بعض عمليات القمع، فضلًا عن الحرمان من النوم والخصوصية، وظهور مشكلات صحية وجلدية مرتبطة بسوء النظافة والظروف المعيشية.

كما تتواصل القيود على الزيارات والتواصل مع العائلات، وترى الطويل أن تشابه الإفادات الواردة من أكثر من أسيرة يجعل التعامل معها باعتبارها حوادث فردية أمرًا غير مقبول، ويستوجب تحقيقًا دوليًا مستقلًا ومحاسبة المسؤولين عنها.

نحو 9400 أسير في سجون الاحتلال

وبحسب أحدث المعطيات الصادرة عن مؤسسات الأسرى الفلسطينية حتى مطلع يوليو/تموز 2026، يبلغ عدد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال نحو 9400 أسير، بينهم 1320 معتقلًا من قطاع غزة تصنفهم سلطات الاحتلال تحت مسمى "المقاتل غير الشرعي".

وأوضحت مؤسسات الأسرى أن هذه الأرقام لا تشمل آلاف المعتقلين المحتجزين في معسكرات ومراكز احتجاز عسكرية وسرية تابعة لجيش الاحتلال، من بينها معسكر "سديه تيمان" ومراكز أخرى، في ظل غياب معلومات رسمية عن أوضاعهم أو أماكن احتجازهم.

نسخ الرابط
الاسرى
الأسير
الأسيرات
روابط هامة
الترددات
في حال عدم ظهور القناة يرجى إعادة البحث عنها من خلال جهاز الاستقبال على القمر الصناعي
rss icon
shahid icon