
قال المدير العام للمكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة إسماعيل الثوابتة: "الاحتلال "الإسرائيلي" يواصل فصول حربه الدموية وارتكاب جرائمه المروعة بحق المدنيين العزل في قطاع غزة دون توقف".
وفي تعليقه على مجزرة ميناء غزة قال الثوابتة: "️المجزرة البشعة التي ارتكبها جيش الاحتلال باستهداف المواطنين الآمنين على شاطئ بحر مدينة غزة، والتي أسفرت في إحصائية لوزارة الصحة عن ارتقاء 6 شهداء وإصابة 14 آخرين نُقلوا إلى مجمع الشفاء الطبي، تمثل دليلاً قاطعاً على نية الاحتلال نحو خرق اتفاق وقف إطلاق النار واستمرار حرب الإبادة الجماعية".
وتابع: "هذه الجريمة النكراء، وما يرافقها من قصف متواصل على مختلف المناطق، تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن جرائم الاحتلال في قتل المدنيين لم تتوقف، وأن الاحتلال ماضٍ في استهداف كل مقومات الحياة في القطاع، ما يجري من قصف وقتل للمدنيين يثبت للعالم أجمع أن الاحتلال لا يبحث عن أي أفق للتهدئة، بل يسعى حثيثاً لإدامة أمد الصراع واستمرار آلة القتل".
وختم الثوابتة تصريحه بالقول: "نحمل الاحتلال والدول الداعمة له المسؤولية الكاملة عن استمرار هذه المذابح، ونطالب المجتمع الدولي والمنظمات الدولية بالتدخل الفوري والعاجل لوقف شلال الدم وحماية المدنيين".








