
أكدت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية أن الاعتداءات المتكررة على المساجد وإحراقها من قبل المستوطنين لم تعد حوادث فردية، بل أصبحت سياسة ممنهجة ومخططًا لها يستهدف الوجود الفلسطيني والحقوق الدينية، في ظل حماية وتغاضٍ من قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وقالت الوزارة، في بيان صحفي، اليوم الأحد، إن الاعتداءات "الإجرامية" على المساجد ودور العبادة تمثل انتهاكًا خطيرًا للمقدسات الإسلامية وتمس مشاعر المسلمين، محذرة من استمرار تصاعد هذه الهجمات.
وأوضحت أن استهداف المساجد يتعارض مع جميع الأعراف والمواثيق الدولية التي تكفل حرية العبادة وحماية الأماكن المقدسة، مؤكدة أن استمرار هذه الانتهاكات من شأنه أن يدفع نحو مزيد من التوتر والتصعيد.
ودعت وزارة الأوقاف المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية إلى التحرك العاجل لوقف الاعتداءات ومحاسبة المسؤولين عنها، كما ناشدت المواطنين رفع مستوى اليقظة وحراسة المساجد والتصدي للاعتداءات المتكررة.
حماس: إحراق مليشيات المستوطنين مسجدين في نابلس وطولكرم جريمة فاشية
وأشارت الوزارة إلى أن 13 مسجدًا تعرضت لانتهاكات نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون منذ بداية عام 2026.
وكان مستوطنون متطرفون قد أحرقوا، فجر اليوم الأحد، مسجد الرحمة في بلدة قصرة جنوب نابلس، ومسجد قرية كور قرب طولكرم، كما خطوا شعارات عنصرية ومعادية للعرب والمسلمين على جدران المسجدين.








