
أفاد طاقم الدفاع الحقوقي عن خطيب المسجد الأقصى عكرمة صبري، بأن محكمة الصلح التابعة للاحتلال الإسرائيلي في القدس المحتلة ستعقد، اليوم الأحد، جلسة جديدة لمحاكمته، ضمن مسلسل الملاحقات القضائية المستمرة بحقه.
وأوضح طاقم الدفاع، في تصريح مقتضب، أن الجلسة ستُعقد عند الساعة الثالثة عصرًا بتوقيت القدس المحتلة، استنادًا إلى لائحة اتهام قدمتها نيابة الاحتلال ضد الشيخ صبري، تتضمن مزاعم بـ”التحريض على الإرهاب”.
وتعود القضية إلى عام 2022، على خلفية كلمات تعزية ألقاها الشيخ عكرمة صبري في بيتي عزاء الشهيدين عدي التميمي في القدس، ورائد خازم في جنين، إلى جانب نعيه رئيس المكتب السياسي الأسبق لحركة “حماس” إسماعيل هنية خلال خطبة ألقاها في المسجد الأقصى عام 2024.
ويواجه الشيخ صبري، البالغ من العمر 87 عامًا، سلسلة متواصلة من الإجراءات الإسرائيلية، تشمل الاستدعاءات المتكررة للتحقيق، وقرارات المنع من السفر، والإبعاد عن المسجد الأقصى المبارك، في إطار محاولات الاحتلال التضييق على دوره الديني والوطني في مدينة القدس المحتلة.
وكانت شرطة الاحتلال قد استدعت الشيخ عكرمة صبري، في السادس من مارس/آذار الماضي، للتحقيق في مركز “المسكوبية” بمدينة القدس، عقب اعتراضه على إغلاق المسجد الأقصى آنذاك.
وفي سياق متصل، سلّمت سلطات الاحتلال الشيخ صبري، في السادس من يناير/كانون الثاني الماضي، قرارًا يقضي بمنعه من السفر خارج البلاد حتى 22 مايو/أيار 2026.








