
أكد وزير الأشغال العامة والإسكان، عاهد بسيسو، أن نحو 2.2 مليون فلسطيني باتوا محاصرين داخل مساحة لا تتجاوز 100 كيلومتر مربع في قطاع غزة، نتيجة الحرب والقيود الإسرائيلية، محذرًا من تداعيات إنسانية ومعيشية كارثية.
وأوضح بسيسو أن استمرار إغلاق المعابر ومنع إدخال مواد البناء والآليات الثقيلة يعرقل جهود الحكومة والشركاء الدوليين، ويحصر التدخلات في إطار الإغاثة الطارئة، ويؤخر الانتقال إلى مرحلة التعافي وإعادة إعمار قطاع غزة.
وكشف الوزير عن تراكم أكثر من 60 مليون طن من الركام في أنحاء القطاع، مشيرًا إلى أن إزالة الأنقاض تتطلب معدات وآليات متخصصة يواصل الاحتلال منع دخولها.
وأشار إلى توقيع مذكرات تفاهم مع مؤسسات إقليمية ودولية، من بينها وكالة التنمية التابعة للاتحاد الأفريقي (النيباد)، لتنفيذ مشاريع إغاثية تشمل إنشاء مراكز إيواء مؤقتة وتقديم مساعدات للمتضررين.
وأضاف أن الوزارة ستبدأ بتوزيع وحدات إيواء مطورة مصنوعة من "الفايبر جلاس" لحماية النازحين من الظروف الجوية، في ظل استمرار منع الاحتلال إدخال البيوت الجاهزة (الكرفانات).
ولفت بسيسو إلى أن خطة التعافي في غزة تحتاج بشكل عاجل إلى 200 ألف وحدة سكنية مسبقة التجهيز لاستيعاب أعداد النازحين.
وتشير أحدث المعطيات إلى أن أكثر من 60 مليون طن من الركام تعيق الحياة اليومية وعمليات الإغاثة في قطاع غزة، بينما تواجه جهود إزالة الأنقاض تحديات كبيرة، أبرزها نقص الوقود، وتدمير الآليات الثقيلة، ومنع إدخال قطع الغيار، إضافة إلى مخاطر الذخائر غير المنفجرة والمواد الخطرة المدفونة تحت الركام، وسط تحذيرات دولية من أن إزالة هذا الحجم من الأنقاض قد تستغرق سنوات طويلة وتتطلب تمويلًا ضخمًا.








