
حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) من تفاقم كارثة المجاعة في قطاع غزة، مشيرة إلى أن "مزيدًا من الأطفال يموتون في كل ساعة تمر"، بينما تبقى أطنان من الأغذية المنقذة للحياة عالقة على المعابر والحدود دون أن تتمكن من الدخول.
وقالت المنظمة في بيان رسمي، إن الأزمة الغذائية في غزة بلغت مستويات كارثية، وسط استمرار القيود على إدخال المساعدات الإنسانية، محذرة من أن الأطفال هم الأكثر تضررًا من هذا الوضع المأساوي.
وأضافت اليونيسف: "المساعدات موجودة، ويمكن إنقاذ حياة آلاف الأطفال، لكن ما يمنعنا هو الحصار ومنع وصول الإمدادات الغذائية الحيوية".
وتواجه وكالات الإغاثة، بما في ذلك اليونيسف، صعوبات متزايدة في الوصول إلى المحتاجين داخل القطاع، في ظل تدهور الأوضاع الأمنية واستمرار إغلاق معظم المعابر، ما يؤدي إلى تأخير دخول الشاحنات المحمّلة بالغذاء والدواء.
وتأتي هذه التحذيرات في وقت تؤكد فيه منظمات دولية أخرى، بينها برنامج الأغذية العالمي ومنظمة الصحة العالمية، أن الوضع الإنساني في غزة يقترب من الانهيار التام، وسط تقارير عن وفيات بسبب الجوع وسوء التغذية، خاصة بين الأطفال والرضّع.
ودعت اليونيسف المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل والضغط على السلطات المسؤولة لضمان دخول المساعدات دون عوائق، مؤكدة أن "الوقت ينفد، وكل ساعة تأخير تعني أرواحًا تُزهق".








