
توعد الرئيس الأميركي دونالد ترمب إيران بضربات عنيفة، بعد ساعات من إعلانه انتهاء مفاعيل مذكرة التفاهم مع طهران خلال قمة حلف شمال الأطلسي في أنقرة، وقال ترمب قبيل لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي "سنضربهم بقوة الليلة... هم ينتهكون الاتفاق كل يوم".
وكان ترمب قد صرح، بأن مذكرة التفاهم الموقعة مع إيران لإنهاء الحرب قد "انتهت"، وأنه لا يرغب في التعامل مع طهران، وذلك قبيل انعقاد قمة حلف الأطلسي في أنقرة، ويأتي ذلك بعد توجيه الولايات المتحدة الامريكية ضربات لمواقع إيرانية، ردّت عليها طهران بإعلان استهداف قواعد أميركية في الكويت والبحرين.
كيف يُقرأ التصعيد في الكيان الصهيوني؟
في غضون ذلك، أوضحت وسائل إعلامية مختلفة أن وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث كان من المقرر أن يصل إلى الكيان الصهيوني، إلا أن الزيارة أُلغيت على خلفية التصعيد مع إيران والهجمات الأميركية، حيث تقرأ الأوساط الصهيونية هذه الخطوة في سياق التصعيد الحالي، وتصريح ترمب بإلغاء الاتفاق مع إيران، متحدثًا عن تقديرات صهيونية تشير إلى أن صبر ترمب بدأ ينفد، دون أي تأكيدات واردة من الإدارة الأميركية.
ونقل موقع "واللا" العبري عن مصدر أمني صهيوني أن الكيان الصهيوني يراهن على نفاد صبر ترمب، لكنه ذكّر بأن الرئيس الأميركي سبق أن أدلى بتصريحات مماثلة خلال الأسابيع الماضية، متحدثًا عن هجمات ستعيد إيران إلى "العصر الحجري"، قبل أن تؤجل.
هذا وتتحدث وسائل الإعلام العبرية عن احتمال استئناف القتال، وعن استمرار وجود القوات الأميركية في الكيان الصهيوني وعدم مغادرتها المنطقة منذ التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار، بما يتيح للجيش الأميركي العودة إلى العمليات العسكرية ضد إيران إذا اتخذ ترمب هذا القرار، وختم بالإشارة إلى أن التقديرات الصهيونية ترجح بقاء القوات الأميركية في الكيان الصهيوني حتى مطلع العام المقبل.
وأعلنت الولايات المتحدة الأمريكية أنها شنت ضربات على أكثر من 80 هدفًا في إيران ردًا على هجمات إيرانية استهدفت سفنًا تجارية في مضيق هرمز، ما دفع طهران للرد وأعلنت مهاجمتها قواعد أميركية في الكويت والبحرين، كما ألغت واشنطن الرفع المؤقت للعقوبات على النفط الإيراني عقب الهجمات على السفن.








