
أعلنت إذاعة الجيش الصهيوني أن مئات الغزيين الذين يعيشون في الداخل الفلسطيني المحتلة عام 48 والضفة الغربية منذ بداية الحرب يسلمون أنفسهم لقوات الجيش الصهيوني من أجل العودة إلى قطاع غزة.
وتابع إذاعة الجيش: "في الأسابيع الأخيرة، سلّم أكثر من 200 من سكان غزة أنفسهم لقوات الجيش الإسرائيلي. هؤلاء كانوا يقيمون في قطاع غزة حتى 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، ودخلوا إسرائيل قبل الحرب بتصاريح دخول (للعمل أو لتلقي العلاج الطبي)، ومنذ ذلك الحين بقوا طوال فترة الحرب في الضفة الغربية وإسرائيل ولم يعودوا إلى القطاع".
وأضافت: "وخلال هذا الأسبوع فقط، سلّمت مجموعة كبيرة تضم 46 غزيًا أنفسهم عند أحد المعابر في شمال الضفة الغربية. وتُعاد المجموعات التي تسلم نفسها للجيش الإسرائيلي إلى قطاع غزة، بحسب تقديرات المؤسسة الأمنية، فإن السبب وراء ازدياد حالات التسليم الطوعي هو توقف الدعم الذي كان يقدمه الفلسطينيون في الضفة الغربية لهؤلاء الغزيين".
وأشارت إذاعة الجيش إلى أنه خلال الحرب كانوا يحظون بالمأوى والعمل والدعم المالي، إلا أن هذا الدعم توقف، ولذلك أصبحوا يطلبون العودة إلى منازلهم في غزة، ووفقًا للتقديرات، لا يزال هناك في الداخل الفلسطيني المحتلة عام 48 ما بين مئات إلى آلاف من هؤلاء الغزيين (ولا تعرف المؤسسة الأمنية العدد الدقيق)، وفي بداية الحرب بُذلت جهود للعثور عليهم وإعادتهم جماعيًا إلى قطاع غزة، لكن هذه الجهود توقفت منذ فترة طويلة.








