
أعلن جيش الاحتلال أن أكثر من 200 فلسطيني من سكان قطاع غزة، كانوا قد دخلوا للداخل المحتل قبل اندلاع الحرب بتصاريح عمل أو لتلقي العلاج، سلّموا أنفسهم خلال الأسابيع الأخيرة بهدف إعادتهم إلى قطاع غزة.
وبحسب إذاعة الاحتلال، فإن هؤلاء الفلسطينيين بقوا بالداخل المحتل أو في الضفة الغربية منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، ولم يتمكنوا من العودة إلى القطاع منذ اندلاع الحرب.
وأضاف التقرير أنه خلال الأسبوع الجاري فقط، سلمت مجموعة تضم 46 فلسطينيا أنفسها عند أحد المعابر في شمال الضفة الغربية، قبل أن ينقلهم جيش الاحتلال ال إلى قطاع غزة.
وزعم التقرير عن المؤسسة العسكرية الصهيونية تقديراتها بأن الدافع الرئيسي لهذه الظاهرة هو توقف الدعم الذي كان يتلقاه هؤلاء من فلسطينيين في الضفة الغربية، بعدما كانوا يحصلون خلال الأشهر الماضية على سكن وفرص عمل ومساعدات مالية، قبل أن يتراجع هذا الدعم في الآونة الأخيرة، ما دفع كثيرين منهم إلى طلب العودة إلى غزة.
ووفقاً للمزاعم الصهيونية، لا يزال المئات من سكان قطاع غزة الذين دخلوا قبل الحرب ولم يعودوا إلى القطاع، موجودين داخل والضفة الغربيةالمحتلة








