
أماطت التصريحات الاستفزازية لوزير الحرب الصهيوني يسرائيل كاتس اللثام عن إصرار صهيوني لتفجير الأوضاع الأمنية وجر الشرق الأوسط نحو محرقة شاملة؛ إثر إعلانه صدور تعليمات رسمية وجاهزة للجيش لبدء عملية عسكرية واسعة ضد إيران تحمل اسم أزرق أبيض.
وهدد كاتس بدخول الكيان الصهيوني في حالة حرب مفتوحة ومباشرة وموجهاً وعيداً بشن هجوم تدميري بقوة غير مسبوقة؛ وسط تنسيق وتواطؤ عسكري مكشوف وضعت فيه تل أبيب الإدارة الأمريكية في صورة المخطط الهجومي بالكامل بانتظار ساعة الصفر.
ويفضح التحليل الإستراتيجي للمواجهة ربط الاحتلال توقيت مغامرته بمسارين؛ أولهما رهان تل أبيب على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإنهاء المسار الدبلوماسي واستئناف الهجوم الضاغط على طهران، وثانيهما استغلال أي رد صاروخي إيراني على الاستفزازات المتواصلة.
ورغم اعتراف كاتس بامتلاك إيران مخزوناً ضخماً وقادراً من الصواريخ الباليستية والمجنحة ذات القدرة التدميرية العالية التي تضع الجبهة الداخلية المستوطنة تحت وطأة الرعب والترقب؛ لتبرهن الوقائع أن التلويح بأزرق أبيض هو بروباغندا صهيونية لخلط الأوراق والهروب للأمام من الإخفاقات الميدانية عبر إشعال حريق إقليمي لا يمكن السيطرة على تداعياته.








