
أكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، في تقرير لها، استمرار ما وصفته بالأوضاع الاعتقالية الصعبة التي تعيشها الأسيرات داخل سجن الدامون، مشيرة إلى تدهور الظروف المعيشية والصحية وغياب الحد الأدنى من الحقوق الإنسانية.
وبحسب التقرير، تعاني الأسيرة لينا محمد وزوز (36 عامًا) من محافظة الخليل، والمعتقلة منذ 2 نيسان/أبريل 2025، من ظروف اعتقال قاسية منذ لحظة اعتقالها، شملت، وفق ما ورد، تعرضها لشدّ عنيف على الأصفاد استمر عدة أيام، إضافة إلى فترات تنقل متتالية بين مراكز احتجاز مختلفة قبل نقلها إلى سجن الدامون.
وأوضحت الهيئة أن وزوز أمضت نحو 21 يومًا في معتقل المسكوبية، قبل نقلها لاحقًا إلى سجني الرملة والشارون، وصولًا إلى قسم 3 في سجن الدامون، حيث لا تزال محتجزة.
وأضاف التقرير أن الأسيرة تحدثت عن استمرار سياسات القمع داخل السجن، مشيرة إلى اقتحامات متكررة لغرف الأسيرات، استخدمت خلالها القوات الصهيونية قنابل الصوت، إلى جانب إصابة تعرضت لها في الوجه خلال عملية قمع بتاريخ 10 حزيران/يونيو 2026.
وفيما يتعلق بالظروف المعيشية، لفتت الهيئة إلى أن الأسيرات يعانين من اكتظاظ شديد داخل الغرف، حيث تُجبر بعضهن على النوم على الأرض، إلى جانب رداءة الطعام وعدم صلاحيته أحيانًا، وفرض قيود على الحصول على المسكنات والأدوية، التي لا تُصرف إلا بموافقة طبية.
وتشير الهيئة إلى أن هذه الظروف تنعكس بشكل مباشر على الوضع الصحي والنفسي للأسيرات، في ظل استمرار سياسة العزل والتضييق داخل سجن الدامون.








