
أكد محتجون فلسطينيون في قطاع غزة، أن الإبادة الصهيونية مستمرة بأدوات جديدة، وأن خروقات اتفاق وقف إطلاق النار متواصلة بشكل يومي ومنهجي.
جاء ذلك خلال وقفة احتجاجية نظّمتها القوى الوطنية والإسلامية الثلاثاء، في ساحة "مستشفى الشفاء" غربي مدينة غزة، احتجاجا على استمرار خروقات الاحتلال اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025.
ورفع المشاركون شعارات تطالب المجتمع الدولي بالتحرك الفوري لوقف الانتهاكات ومحاسبة الكيان.
ولم تشهد الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة تحسنًا بسبب تنصل دولة الاحتلال من التزاماتها التي ينص عليها اتفاق وقف إطلاق النار، بما فيها فتح المعابر وإدخال كميات متفق عليها من مساعدات إنسانية وإغاثية وطبية ومواد إيواء.
وجرى التوصل للاتفاق، بعد عامين من إبادة جماعية بدأتها الاحتلال في 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023، وتواصلت لاحقا بأشكال متعددة، وخلفت أكثر من 73 ألف شهيد وما يزيد على 173 ألف جريح، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.








