
قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس): إن "ذكرى الجعبري تمر في ظلال معركة "طوفان الأقصى" المباركة، والعبور المجيد الذي أسس له عبر مسيرة طويلة من الجهاد والإعداد ومراكمة القوة، وعينه ترنو نحو القدس والأقصى وحرية الأسرى".
وأوضحت الحركة في بيان يوم الجمعة، أن القائد الجعبري أسهم بعد خروجه من السجن إلى جانب الشيخ الشهيد القائد صلاح شحادة، والشهيد القائد محمد الضيف في إحداث نقلة نوعية في تطور العمل العسكري لكتائب القسام بشكل خاص، والعمل الفلسطيني المقاوِم بشكل عام، ظهرت آثاره جلية واضحة في عمليات المقاومة خلال معركة الطوفان العظيم.
وأضافت أن الجعبري أشرف علي العديد من العمليات النوعية، أبرزها عملية "الوهم المتبدد"، التي أسفرت عن أسر الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط في الخامس والعشرين من حزيران/يونيو 2006م، التي أوفت من خلالها المقاومة بوعد الحرية لأسرانا.
وتابعت أن الجعبري أدار ملف التفاوض غير المباشر في صفقة "وفاء الأحرار" بنفس طويل ورباطة جأش، منتزعًا حرية 1027 أسيرًا جلهم من أصحاب الأحكام العالية، فكان الجعبري مداد حرية لا ينتهى لأسرانا، وليس أخيرًا حريتهم في "طوفان الأقصى".
وأكدت حماس أن الجعبري رحّل شهيدًا على طريق الحرية، تاركًا إرثًا ونهجًا مقاوِمًا يسكن كل بندقية ومقاتل على طريق الحرية.








