
استشهد طفل وسيدة فلسطينيان وأصيب ثلاثة مواطنين آخرين، فجر اليوم الإثنين، جراء قصف وإطلاق نار نفذته قوات الاحتلال الإسرائيلي في مناطق متفرقة وسط قطاع غزة، في ظل استمرار خروقات اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في أكتوبر/تشرين الأول 2025.
وأفاد مراسل صحفي بأن الطفل ريان بهاء أبو العجين استشهد متأثرًا بإصابته برصاص قوات الاحتلال، فيما أُصيب والده بعد أن استهدفتهما القوات الإسرائيلية واحتجزتهما لساعات في منطقة وادي السلقا جنوب شرقي مدينة دير البلح وسط قطاع غزة.
وأوضح أن الطفل ووالده وصلا إلى مستشفى شهداء الأقصى بعد ساعات من احتجازهما، عقب إفراج قوات الاحتلال عنهما عبر طريق صلاح الدين وسط القطاع.
وفي سياق متصل، استشهدت المواطنة نادية كمال عياش (41 عامًا)، وأصيب مدنيان آخران إثر غارة إسرائيلية استهدفت مجموعة من المواطنين قرب مسجد عبد الرحمن بن عوف غرب بلدة الزوايدة وسط قطاع غزة.
كما أطلقت زوارق الاحتلال الحربية، خلال ساعات الفجر الأولى، نيرانًا كثيفة باتجاه شاطئ مدينة غزة بالتزامن مع إطلاق قنابل إنارة.
وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي خرق اتفاق وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب على قطاع غزة لليوم الـ249 على التوالي، رغم الاتفاق الذي وُقّع بوساطة عربية وأمريكية في مدينة شرم الشيخ المصرية بتاريخ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025.
وكانت قوات الاحتلال قد ارتكبت، أمس الأحد، 10 خروقات جديدة للاتفاق، أسفرت عن استشهاد 8 فلسطينيين وإصابة آخرين.
وبحسب وزارة الصحة الفلسطينية، فقد بلغ عدد الشهداء نتيجة خروقات اتفاق التهدئة منذ 11 أكتوبر/تشرين الأول 2025 نحو 986 شهيدًا، إضافة إلى 3138 مصابًا.
وأشارت الوزارة إلى أن حصيلة ضحايا الحرب على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 ارتفعت إلى 72,996 شهيدًا و173,246 مصابًا بجروح متفاوتة، بينها حالات خطيرة جدًا.








