
كشف المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك اليوم الجمعة أن لدى الأمم المتحدة خرائط تضم خطا ملونا آخر يُسمّى "الخط البرتقالي"، قدمتها قوات الاحتلال للكوادر الأممية النشطة في مجال المساعدات الإنسانية.
وعبر المسؤول الأممي عن قلقه من توسيع الاحتلال نطاق سيطرته في قطاع غزة، عبر استحداث "خط برتقالي" داخل "الخط الأصفر".
وأوضح دوجاريك أنه تم إبلاغ الأمم المتحدة بضرورة قيام فرق المساعدات الإنسانية بتنسيق تحركاتهم مسبقا مع "إسرائيل" عند تجاوز هذا الخط الجديد.
وأكد أن هذا يعد مؤشرا على أن "المناطق التي تعتبر غير آمنة بالنسبة لنا تبعث على القلق".
و"الخط الأصفر"، خط ميداني يُحدد بكتل إسمنتية صفراء، يفصل بين مناطق شرقي قطاع غزة خاضعة لسيطرة الاحتلال، وأخرى غربية يتواجد فيها الفلسطينيون.
وظهر الخط الأصفر ضمن ما سُمي "خطة السلام في غزة" التي أُعلن عنها في أكتوبر/ تشرين الأول 2025 بدعم أمريكي، على أن يمثل حدود الانسحاب، إلا أن الاحتلال يعمد إلى تحريكه بشكل متكرر بما يعكس سياسة توسعية على الأرض.
وتشير التقديرات إلى أن هذا الخط يقتطع ما بين 53% و55% من مساحة قطاع غزة، واضعاً إياها تحت سيطرة الاحتلال المباشرة.








