
اقتحم عشرات المستوطنين، اليوم الإثنين، باحات المسجد الأقصى المبارك، وأدوا طقوساً تلمودية في ساحاته تحت حماية وحراسة مشددة من قوات قوات الاحتلال.
وأفادت مصادر مقدسية بأن المستوطنين دخلوا المسجد الأقصى عبر باب المغاربة، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته، قبل أداء طقوس وشعائر تلمودية في المنطقة الشرقية من المسجد.
وفي وقت سابق من صباح اليوم، فرضت قوات الاحتلال الإسرائيلي قيوداً مشددة على دخول المصلين إلى المسجد الأقصى لأداء صلاة الفجر، بذريعة الأوضاع الأمنية، حيث سمحت لأعداد محدودة جداً بالدخول إلى المسجد.
بالتزامن مع ذلك، أعلنت سلطات الاحتلال عند الساعة السادسة والنصف صباحاً فتح أبواب المسجد الأقصى أمام اقتحامات المستوطنين.
ويأتي هذا الاقتحام في ظل تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية بحق المسجد الأقصى خلال الأشهر الأخيرة، والتي شملت توسيع نطاق الاقتحامات وزيادة أداء الطقوس والشعائر اليهودية العلنية داخل ساحاته.
وخلال شهر أيار/مايو الماضي، سُجل اقتحام 7244 مستوطناً للمسجد الأقصى، إضافة إلى دخول 2690 شخصاً تحت غطاء "السياحة"، وسط دعوات متواصلة من جماعات "الهيكل" لتكثيف الاقتحامات وفرض المزيد من الطقوس التلمودية داخل المسجد.
وتشهد ساحات المسجد الأقصى بشكل متكرر اقتحامات للمستوطنين بحماية قوات الاحتلال، في وقت تتواصل فيه القيود المفروضة على دخول المصلين الفلسطينيين إلى المسجد.








