
أصدرت حركة المقاومة الإسلامية حماس بيانا صحفيا تعليقا على مشاهد التنكيل بنشطاء أسطول الصمود العالمي لكسر الحصا عن قطاع غزة، قالت فيه: "نؤكد أن مشاهد التنكيل والإذلال التي أشرف عليها الوزير الصهيوني المجرم الفاشي بن غفير لحظة اعتقال نشطاء أسطول الصمود العالمي، هو تعبير عن حالة الانحطاط الأخلاقي والسادية التي تحكم عقلية قادة كيان العدو المجرم، وذلك في محاولةٍ يائسة لكسر إرادة النشطاء وثنيهم عن دورهم الإنساني والنبيل في كسر الحصار الصهيوني عن شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة."
وتابعت حماس: "نحمّل الاحتلال الصهيوني وقادته كامل المسؤولية عن سلامة النشطاء، ونطالب بإطلاق سراحهم فورا، كما نطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمؤسسات الحقوقية حول العالم، بضرورة توثيق هذه الجرائم والانتهاكات، ورفع الشكاوى العاجلة إلى محكمة الجنايات الدولية، لمحاسبة الاحتلال وقادته، باعتبارها أعمالاً ترقى لجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية".
وختمت حركة حماس بيانها بالقول: "️إننا وإذ نثمن عالياً شجاعة وتضحيات النشطاء الدوليين في سبيل الانتصار لمظلومية شعبنا الفلسطيني، لنؤكد على أهمية مواصلة أحرار العالم لدورهم الإنساني في كسر الحصار عن غزة، وكشف وحشية الاحتلال وإجرامه، بما يُسهم في تشكيل جبهةٍ عالمية لكسر الحصار وإنهاء الاحتلال الصهيوني الفاشي".








