
أدانت فصائل المقاومة الفلسطينية بشدة ما وصفته بجريمة القرصنة التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق المتضامنين الدوليين المشاركين في “أسطول الصمود 2” أثناء تواجده في المياه الدولية.
وأكدت الفصائل، في بيان صدر يوم الخميس، أن هذا التصرف يأتي ضمن ما اعتبرته نهجًا مستمرًا من الانتهاكات المنظمة، مشيرة إلى أن ما جرى يمثل تجاوزًا واضحًا للقوانين والأعراف الدولية.
وأضاف البيان أن الحادثة تعكس، بحسب وصفه، استخفافًا بالمواثيق الدولية، وتكرارًا لسياسات القوة التي تستهدف المتضامنين مع الشعب الفلسطيني.
ودعت الفصائل المجتمع الدولي إلى توفير الحماية لأسطول الصمود وقوافل التضامن، والعمل على ضمان وصولها الآمن إلى قطاع غزة، بهدف كسر الحصار والسماح بإدخال المساعدات الإنسانية والطبية دون عوائق.
اعتراض أسطول الصمود: 21 سفينة معطلة ومدنيون بخطر
كما شددت على أهمية استمرار تسيير قوافل دعم دولية، لزيادة الضغط من أجل إنهاء الحصار المفروض على القطاع.
وحيّت الفصائل النشطاء المشاركين في الأسطول، مشيدة بمواقفهم الداعمة للقضايا الإنسانية وإصرارهم على مواصلة جهود التضامن.
وفي السياق ذاته، دعت إلى تصعيد الحراك الدولي المناهض للحصار، في ظل استمرار التدهور الإنساني في قطاع غزة.
كما طالبت الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية باتخاذ خطوات لمحاسبة إسرائيل على هذه الممارسات، والعمل على وضع حد للانتهاكات بحق المتضامنين الدوليين.








