
أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي أن مصر ستواجه بكل قوة أي مخطط يهدف إلى تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، مشددًا على أن بقاء الفلسطينيين في أرضهم يمثل "خطًا أحمر" بالنسبة لمصر والدول العربية والإسلامية.
مصر: التهجير من غزة ما زال مطروحًا
وقال عبد العاطي في تصريحات صحفية، إن مخطط تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة لا يزال مطروحًا، مؤكدًا أن ما يسمى بـ"التهجير الطوعي" لا يمكن اعتباره طوعيًا إذا جرى خلق ظروف معيشية تجعل الحياة داخل القطاع مستحيلة.
وأوضح أن دفع الفلسطينيين إلى مغادرة غزة تحت هذه الظروف يمثل تهجيرًا قسريًا ويتعارض مع القانون الدولي وحقوق الشعب الفلسطيني الواقع تحت الاحتلال.
عبد العاطي: لن نسمح باقتلاع الفلسطينيين من أرضهم
وشدد وزير الخارجية المصري على أن بلاده "لن تقبل ولن تسمح" بتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، مجددًا تمسك القاهرة ببقائهم في أرضهم ورفض أي محاولات لاقتلاعهم منها.
ويأتي ذلك في ظل استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، بالتزامن مع استمرار الاحتلال الإسرائيلي في خرق اتفاق وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب، الموقع في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025 بمدينة شرم الشيخ المصرية.
مصر تحذر من تصاعد الانتهاكات في الضفة الغربية
وفي السياق، أعرب عبد العاطي عن قلق القاهرة من تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية، معتبرًا أن ما يجري يمثل "ضمًا صامتًا" و"ضمًا بالأمر الواقع".
وحذر من أن استمرار هذه السياسات الإسرائيلية يهدد ما تبقى من الأراضي الفلسطينية، ويقوض فرص إقامة دولة فلسطينية مستقلة وتحقيق حل الدولتين.
القاهرة: لا أمن مستدامًا دون حقوق الفلسطينيين
وأكد وزير الخارجية المصري أن القضية الفلسطينية ترتبط بشكل مباشر بحق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة.
وشدد على أن استخدام القوة، مهما بلغت حدته، لن يحقق أمنًا مستدامًا لإسرائيل أو المنطقة، طالما استمرت الحقوق الفلسطينية دون اعتراف أو حل سياسي عادل.








