
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، اليوم الخميس، استشهاد 16 فلسطينيًا برصاص مليشيات المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة منذ بداية عام 2026.
وأوضحت الوزارة في بيان مقتضب أن أصغر الضحايا طفل يبلغ 13 عامًا، بينما بلغ أكبرهم 60 عامًا.
وخلال الساعات الـ48 الماضية، سقط 4 شهداء نتيجة اعتداءات المستوطنين في محافظتي رام الله والخليل، إضافة إلى وقوع عدد من الإصابات.
فقد استشهد، يوم الأربعاء، الشاب عودة عاطف عواودة (25 عامًا) متأثرًا بإصابته بالرصاص الحي خلال هجوم للمستوطنين على بلدة دير دبوان شرق رام الله.
كما شهد يوم الثلاثاء استشهاد الطفل أوس حمدي النعسان (14 عامًا) والشاب جهاد مرزوق أبو نعيم (32 عامًا) من بلدة المغير شمال شرق رام الله، برصاص المستوطنين، إلى جانب استشهاد الطفل محمد مجدي الجعبري (16 عامًا) بعد تعرضه للدهس من قبل مستوطن في قرية بيت عينون شرق الخليل.
وفي سياق متصل، أفادت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان بأن قوات الاحتلال والمستوطنين نفذوا 1819 اعتداء خلال شهر مارس الماضي، منها 1322 اعتداء نفذته قوات الاحتلال و497 اعتداء ارتكبها المستوطنون.
وتركزت هذه الاعتداءات في محافظة الخليل بـ321 اعتداء، تلتها نابلس بـ315، ثم رام الله والبيرة بـ292، والقدس بـ203 اعتداءات.
واعتبرت الهيئة أن هذه الأرقام تعكس تصاعدًا ملحوظًا في الاستهداف المنهجي لهذه المناطق.
وبحسب معطيات "مرصد شيرين"، ارتفع عدد الشهداء في الضفة الغربية والقدس منذ بداية عام 2026 إلى 52 شهيدًا، بينهم 11 طفلًا و6 نساء، نتيجة اعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين.








