
كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية، عن شهادات ووثائق رسمية تؤكد تعرض عدد من نشطاء "أسطول الصمود العالمي" لانتهاكات جسيمة خلال احتجازهم لدى سلطات الكيان الإسرائيلي، بعد اعتراض سفنهم المتجهة نحو قطاع غزة.
وأوضحت الصحيفة أن عددًا كبيرًا من النشطاء أدلوا بشهاداتهم أمام القضاة في الكيان، وأكدوا تعرضهم للعنف الجسدي واللفظي على يد الشرطة، ومنعهم من الحصول على الماء أو استشارة محامين.
وأشارت إحدى الناشطات، خلال جلسة قضائية، إلى تعرضها للشتائم كما جرى نزع حجابها بالقوة، فيما بيّن ناشط آخر أن النشطاء تركوا في ظروف قاسية، وحرمان متعمّد من الراحة والنوم، في ظل درجات حرارة مرتفعة.
ورحّلت "إسرائيل" 166 ناشطًا من جنسيات مختلفة، ممن شاركوا بأسطول الصمود إلى إسبانيا وتركيا خلال اليومين الماضيين.
وكانت قوات البحرية والكوماندوز البحري الإسرائيلي قد اعترضت، يوم الخميس الماضي، أكثر من 40 سفينة تابعة لـ"أسطول الصمود العالمي"، كانت متجهة إلى قطاع غزة في محاولة لكسر الحصار المفروض عليه.








