
أدانت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" مقتل الشاب علي ماجد حمادنة (23 عامًا)، الذي ارتقى، برصاص مستوطنين خلال هجوم على بلدة دير جرير شمال شرق رام الله وسط الضفة الغربية، وقالت الحركة في بيان لها: "إن جرائم القتل التي ينفذها المستوطنون في الضفة الغربية تتصاعد"، مشيرة إلى أن الحادثة الأخيرة تستدعي تكثيف الجهود لحماية القرى والبلدات الفلسطينية والتصدي لهذه الاعتداءات.
وأضافت أنها تنعى الشهيد حمادنة، مؤكدة أن هذه الجرائم لن تثني الشعب الفلسطيني عن التمسك بحقوقه وأرضه ومقدساته، داعية إلى التصدي لاعتداءات المستوطنين وإفشال ما وصفته بالمخططات الاستيطانية التي تستهدف الوجود الفلسطيني في الضفة الغربية.
وكانت وزارة الصحة الفلسطينية قد أعلنت، استشهاد الشاب حمادنة برصاص مستوطنين خلال هجوم على بلدة دير جرير، وذكرت الوزارة أن رصاصة اخترقت ظهره وصدره، حيث وصل إلى مجمع فلسطين الطبي بحالة حرجة جدًا قبل الإعلان عن استشهاده.
وفي التفاصيل، أفادت مصادر محلية بأن مستوطنين مسلحين هاجموا بلدة دير جرير من مدخلها الغربي، وأطلقوا الرصاص تجاه الأهالي، ما أدى إلى إصابة الشاب حمادنة، قبل نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وتأتي هذه الحادثة في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية، إذ تشير المعطيات إلى أن العدو الصهيوني ومستوطنيه نفذوا 443 هجومًا خلال الفترة بين 28 شباط/فبراير و28 آذار/مارس الماضي، شملت إطلاق نار مباشر، وإحراق منازل وممتلكات، ومحاولات لفرض وقائع استيطانية جديدة.







