
حذر المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان من أن سلطات الاحتلال توظف حالة الطوارئ لتقويض الوضع القائم في الأماكن المقدسة بمدينة القدس، وفرض واقع تمييزي يستهدف الفلسطينيين المسلمين والمسيحيين.
وأوضح المرصد، في بيان صدر اليوم السبت، أن القيود المفروضة على حرية العبادة تمثل أداة قمع ممنهجة، تندرج ضمن سياسة أوسع من الاستعمار الاستيطاني ونظام الفصل العنصري.
وأكد أن إجراءات الطوارئ تُستخدم لتسريع تقليص الوجود الفلسطيني في المدينة، وطمس هويتها التاريخية والدينية، مشيرًا إلى أن إغلاق القدس أمام المسلمين والمسيحيين، مقابل تأمين اقتحامات المستوطنين للمقدسات، يعكس تطبيقًا تمييزيًا وغير متكافئ لهذه التدابير.
الشيخ عكرمة صبري يحذر من سيطرة وسيادة الاحتلال على الأقصى
ولفت إلى نية سلطات الاحتلال فتح حائط البراق في الخامس من أبريل الجاري أمام عشرات الحاخامات لأداء طقوس دينية خلال عيد الفصح العبري، في وقت يتواصل فيه إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ36 على التوالي.
وبيّن المرصد أن الاحتلال يستغل إعلان “حالة الطوارئ” منذ بدء الحرب على إيران في 28 فبراير الماضي، لتعزيز سيطرته على المسجد الأقصى، بالتزامن مع تصاعد الدعوات الفلسطينية للحشد وكسر الحصار المفروض عليه، والمطالبة بإعادة فتحه.








