
استباحت مجموعات المستوطنين، اليوم الأربعاء، باحات المسجد الأقصى المبارك، في صبيحة أول أيام شهر رمضان المبارك، بحماية قوات الاحتلال.
واقتحم عشرات المستوطنين المسجد الأقصى عبر باب المغاربة، واستباحوه بالرقص والغناء وأداء جولات استفزازية وطقوس تلمودية في باحاته.
وفي تصاعد للانتهاكات بحق المسجد، مددت حكومة الاحتلال المتطرفة فترة الاقتحامات الصباحية خلال شهر رمضان مدة ساعة كاملة، لتصبح من الساعة 6:30 - 11:30علماً أنها في الأيام الاعتيادية تمتد من الساعة 7 - 11:00.
ويأتي هذا التمديد إرضاءً لجماعات الهيكل المتطرفة التي تعترض على إلغاء الاقتحامات المسائية خلال رمضان، وإغلاق باب الاقتحام بشكل تام في العشر الأواخر.
وحشدت جماعات الهيكل المتطرفة أنصارها لتحقيق اقتحام واسع في 17 و18 فبراير؛ إحياءً لما يسمى "رأس الشهر العبري" والذي يوافق أول أيام شهر رمضان المبارك.
وشن الاحتلال حملة إبعادات واسعة عن المسجد الأقصى، وأصدر قرارات إبعاد بحق عشرات المقدسيين والمرابطين، لتفريغ المسجد من رواده مع شهر رمضان.
ودعت حركة حماس جماهير الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية والقدس المحتلة إلى حشد الطاقات خلال شهر رمضان المبارك، عبر شدّ الرحال إلى المسجد الأقصى، وتعزيز الرباط والاعتكاف فيه، مؤكدة ضرورة حماية القدس والأقصى من اعتداءات الاحتلال وقطعان مستوطنيه.
وباركت الحركة، حلول شهر رمضان، داعية إلى أن تكون أيامه ولياليه موسماً لتعزيز الصمود والرباط والتكافل، ودعم ونصرة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والقدس والمسجد الأقصى المبار








