
قُتل ثلاثة جنود أميركيين وأُصيب خمسة آخرون خلال الرد الإيراني على العدوان الصهيوأمريكي، بحسب ما أكدت القيادة المركزية الأميركية، وأكد الإعلان أن العمليات القتالية الكبرى ما تزال مستمرة، في الوقت الذي تواصل فيه القوات الأميركية تنفيذ ضربات ضد إيران وحلفائها، وشددت على التزامها بحماية القوات الأميركية مع تعزيز التعاون الأمني مع الكيان الصهيوني.
وبحسب القيادة المركزية الأمريكية، فقد أُصيب عدد إضافي من الجنود بجروح ناجمة عن شظايا وارتجاجات، وهم في طور إعادتهم إلى الخدمة، وقال الجيش الأميركي: "إن الوضع ما يزال متقلباً مع استمرار العمليات في المنطقة".
وجاء في البيان، أن تفاصيل إضافية، بما في ذلك هويات القتلى، سيتم حجبها إلى حين مرور 24 ساعة بعد إبلاغ ذويهم، وأكد مسؤولون أميركيون أن جهود الرد ما تزال جارية في ظل استمرار القتال، حيث تأتي هذه الخسائر في ظل تصعيد هجوم صهيوأمريكي يستهدف البنية التحتية العسكرية الإيرانية، وأنظمة الصواريخ، ومراكز القيادة، ونسقت واشنطن مع الكيان الصهيوني في سلسلة من الضربات التي استهدفت إيران.
ونفذ جيش الاحتلال، عمليات جوية مكثفة ضد منشآت تابعة للنظام الإيراني ومواقع استراتيجية في إطار الحملة المنسقة، وبشكل مشترك، أسقطت القوات الجوية أكثر من 1,200 قنبلة على أهداف إيرانية.








