
كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية، أن 200 ألف مستوطن صهيوني غادروا الأراضي الفلسطينية المحتلة، منذ تشكيل حكومة نتنياهو الحالية، الأمر الذي ينذر بالخطر على مستقبل الكيان الصهيوني وفق هآرتس.
وفي سياق متصل .. نشرت صحيفة ذي ماركر العبرية تقريرا مطولا حول نزيف الهجرة من الكيان الصهيوني بفعل حرب غزة قائلة: "بغض النظر عن كيفية النظر إلى الأمر، فهذا اتجاه واضح ومتسق، نزيف مغادرة "إسرائيل"، حيث أن معظم المغادرين هم من الشباب والمتعلمين، مع بروز خاص لأولئك الذين يغادرون تل أبيب".
وتابعة الصحيفة: "قبل نشر بيانات المكتب المركزي للإحصاء (CBSS) هذا الأسبوع، كان معدل الأشخاص الذين يغادرون تل أبيب في عام 2024 هو 14٪، مقارنة بمعدل 9.6٪ يغادرون المدينة في عام 2010، في القدس، الصورة معاكسة: كان معدل المقدسيين بين أولئك الذين يغادرون "إسرائيل" في عام 2024 6.5٪، مقارنة بمعدل 11.8٪ في عام 2010".
وأضافت الصحيفة العبرية: "تشير البيانات إلى الاتجاه: عدد الأشخاص الذين يغادرون تل أبيب أكبر من القدس، يمكنك تسميتها "إسرائيل" مقابل يهودا، "إسرائيل" واحد مقابل "إسرائيل" اثنين، الليبراليون مقابل المحافظين. الاتجاه واضح، لم يقدم التحليل الذي نشره المكتب المركزي للإحصاء هذا الأسبوع أي معلومات عن سبب مغادرة 198,551 شخصًا منذ تشكيل الحكومة الحالية، ولا عن سبب عودة 69,504 أشخاص خلال تلك الفترة. لا يسع المرء إلا التكهن".
وختمت الصحيفة تقريرها بالقول: "على سبيل المثال، هل تلقى المغادرون عروض عمل أحلامهم في الخارج أو أنهم سئموا من الحياة هنا - قوات الاحتياط وتقاسم الأعباء غير العادل الذي تصر الحكومة على الحفاظ عليه، وتكلفة المعيشة، والاستقطاب، والهجوم الحكومي المتواصل على المحكمة العليا، والنائب العام، والمسؤولين الحكوميين، ووسائل الإعلام؛ وعدم رغبة رئيس الوزراء في الاعتراف بمسؤوليته عن أكبر فشل وكارثة في تاريخ البلاد؛ والشعور بأن حتى الاحتجاجات العامة والمظاهرات والصراخ العام لا يوقف التحركات المدمرة التي تقودها الحكومة الحالية، لا يوجد نقص في الأسباب".








