
قال عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس باسم نعيم: "إن ما يقوم به رئيس السلطة الفلسطينية بدعوة المواطنين للتعليق على "الدستور المؤقت لدولة فلسطين" هو إفتئات على حقوق أصيلة لشعبنا الفلسطيني، وشعبنا يستحق قيادة أفضل".
وتابع: "️هذا الدستور، والذي كُتب في غرف مغلقة بإشراف فرنسي وعلى وقع رسالة التعهدات الكارثية وغير الوطنية لرئيس السلطة إلى مؤتمر نيويورك في يوليو الماضي، هي محاولة بائسة من هذه السلطة وقيادتها لإنقاذ نفسها من صيرورات التاريخ وسننه، تحت مسمى "الإصلاح"، والذي لو كان سيشفع لها أمام الصهاينة لشفع لها في الحصول على "تأشيرة" للمشاركة في مؤتمر نيويورك المذكور".
وأضاف: "من لا يعطيه تأشيرة لن يعطيه وطناً، حتى لو تبرأ بالكلية من هويته وتاريخه وتنازل عن مستقبله، ولعل قرارات حكومة الكيان الفاشية الأخيرة حول الاستيطان والضم تشير الى ما نحن مقبلين عليه".
وختم القيادي في حماس: "️هذا الدستور يجب رفضه شكلاً ومضموناً، لأن الشعوب تحت الاحتلال لا تكتب دساتير على مقاييس المحتل، فنحن لا نضع لوائح لتنظيم الحياة في السجن، بل يجب أن نكتب بالدم والوحدة وثيقة حريتنا الكاملة والعودة لشعبنا".








