iconsHoverShake
iconsHoverShake
iconsHoverShake
القدس
GMT
rss iconshahid icon
بنسبة بلغت 40%
وزارة الحرب الصهيونية: تفاقم حالات الانتحار والاضطرابات النفسية بين جنود الجيش
اﻷحد, 18 يناير 2026
شارك الخبر
image

زادت حالات اضطراب ما بعد الصدمة بين جنود الجيش الصهيوني بنسبة 40% منذ أن بدأ الكيان الصهيوني حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023، وسط توقعات بأن ترتفع النسبة إلى 180% بحلول عام 2028، وفق تقارير حديثة من وزارة الحرب الصهيونية.

ووفق الوزارة، فإن 60% من بين 22 ألفا و300 عسكري صهيوني يتلقون العلاج من إصاباتهم خلال الحرب، يعانون من اضطراب ما بعد الصدمة، وقالت شركة مكابي، ثاني أكبر مزود للرعاية الصحية في الكيان الصهيوني، في تقريرها السنوي لعام 2025: "إن 39% من العسكريين الإسرائيليين الذين يتلقون العلاج لديها طلبوا دعما نفسيا بينما عبّر 26% منهم عن مخاوف تتعلق بالاكتئاب".

واستقبلت عدة منظمات صهيونية مئات الجنود النظاميين والاحتياط الذين يعانون من اضطراب ما بعد الصدمة، في حين يقتني بعض الجنود السابقين كلابا مدربة تدريبا خاصا للمساعدة في الدعم النفسي والعاطفي، وأرجع الطبيب النفسي رونين سيدي، الذي يشرف على أبحاث المحاربين القدامى في مركز هعيمك الطبي الصهيوني، زيادة الاضطرابات النفسية إلى تعرض الجنود لما وصفها بـ"تجارب خوف شديد" و"الخوف من الموت" في غزة ولبنان أو حتى داخل الكيان الصهيوني.

وأفاد أحد جنود الاحتلال الذين قاتلوا في غزة ولبنان وسوريا -لوكالة رويترز- بأنه ترك وظيفته كمدير مشروع في شركة عالمية لأن "صوت الرصاص" فوق رأسه ظل يلازمه حتى بعد عودته من ‌القتال، وأضاف الجندي أنه يعيش في حالة تأهب دائم، وقال "أعيش هكذا كل يوم".

ويخضع الجنود الصهاينة الذين يسعون للعلاج النفسي أمام تقييم من وزارة الحرب الصهيونية، ضمن عملية قد تستغرق شهورا ويمكن أن تثني الجنود عن طلب المساعدة، وفق متخصصين في علاج الصدمات النفسية، وخلصت لجنة في الكنيست الصهيوني في أكتوبر/تشرين الأول الماضي إلى أن 279 جنديا حاولوا الانتحار في الفترة من يناير/كانون الثاني 2024 إلى يوليو/تموز 2025، وهي زيادة حادة مقارنة بالسنوات السابقة، وجاء في تقرير اللجنة أن الجنود المقاتلين شكلوا 78% من مجمل حالات الانتحار في الكيان الصهيوني عام 2024.

وكشف تقرير -نشرته صحيفة هآرتس العبرية- عن أن 22 جنديا صهيونيا انتحروا عام 2025، في رقم لم يُسجل منذ 2010، حين انتحر 28 جنديا عقب عملية "الرصاص المصبوب" على قطاع غزة، وأكد الطبيب النفسي الصهيوني سيدي أن خطر الانتحار أو إيذاء النفس يزيد إذا لم يُعالج من الصدمة.

وأضاف أنه "بعد السابع من أكتوبر/تشرين الأول والحرب، أصبحت مؤسسات الصحة النفسية في الكيان الصهيوني مكتظة تماما، وكثير من الصهاينة إما لا يستطيعون الحصول على العلاج أو حتى لا يعلمون أن الضيق الذي يشعرون به له علاقة بما مروا به".

 

نسخ الرابط
طوفان الأقصى
السابع من أكتوبر
روابط هامة
الترددات
في حال عدم ظهور القناة يرجى إعادة البحث عنها من خلال جهاز الاستقبال على القمر الصناعي
rss icon
shahid icon