
اقتحم عشرات المستوطنين، صباح اليوم الأربعاء، باحات المسجد الأقصى المبارك وأدوا طقوسًا تلمودية بحماية مشددة من قوات الاحتلال، بعد إغلاقه لمدة 12 يومًا أمام المصلين والوافدين.
ونفذ المستوطنون على شكل مجموعات اقتحامهم للمسجد الأقصى عبر باب المغاربة بعد إغلاقه لمدة 12 يومًا، بحجة حالة الطوارئ.
وأدى المستوطنون السجود الملحمي، والرقص والغناء، كما وأغلقت قوات الاحتلال المسجد الأقصى بذريعة حالة الطوارئ عقب الحرب مع إيران، ضمن محاولاتها المتصاعدة لفرض السيادة الكاملة عليه وترسيخها بالقوة.
وخلال الأيام الماضية، وثقت صور من داخل باحات المسجد، تُظهر خلوّه التام من المصلين إلا بعض الحراس، في مشهدٍ مؤلم يعكس حجم التضييق وتصعيد الاحتلال.
وكانت قوات الاحتلال قد أعادت صباح الأحد الماضي، إغلاق المسجد الأقصى المبارك بشكل كامل، وأجبرت المصلين على الخروج منه، بعد أن أعادت فتحه جزئيا وسمحت لأعداد محدودة بالوصول إليه.
وأكد القيادي في حركة حماس ماجد أبو قطيش أن استمرار الاحتلال الصهيوني في حصاره الخانق للمسجد الأقصى المبارك لليوم الثاني عشر، يعد عدوانًا صارخًا على حق المسلمين في العبادة.
وشدد على أن اقتحام قوات الاحتلال المستمرة، وتنديس المسجد، يُظهر نوايا الاحتلال الخبيثة لفرض سيادته بالقوة، فهذه السياسات الاحتلالية ليست إلا خطوة ضمن مخطط خطير لتهويد المسجد وتغيير هويته.
وبين أن المسجد الأقصى هو حق خالص للمسلمين، لا يقبل القسمة أو المساومة، وأي محاولات للنيل منه لن تمر مهما بلغت التضحيات.
ودعا أبو قطيش جماهير شعبنا في القدس والضفة والداخل المحتل إلى شد الرحال نحو الأقصى والرباط فيه، وكسر الحصار الظالم بكل الوسائل الممكنة.
وحث الأمة الإسلامية والعربية على تحمّل مسؤولياتها تجاه قبلة المسلمين الأولى، والتحرّك العاجل للضغط على الاحتلال وفضح جرائمه في كل المحافل.








