
كشف جهاز أمن المقاومة في قطاع غزة، عن تورط سلطة عباس في رام الله بدعم وتمويل العصابات العميلة المتمركزة داخل مناطق سيطرة الاحتلال الصهيوني في قطاع غزة.
وأوضح الجهاز في بيان له، أن جميع المعطيات والتحقيقات المتوفرة تُظهر وجود قنوات اتصال مباشرة بين مسؤولي العصابات العميلة وشخصيات سياسية وأمنية في سلطة عباس، كما أن السلطة توفر غطاء سياسي لهذه العصابات، ما يتيح لها استغلال "ضعاف النفوس" وأصحاب السوابق والانخراط في أنشطة تخدم الاحتلال وتضرب الجبهة الداخلية.
وأشار الجهاز الأمني إلى أن سلطة عباس تواصل صرف الرواتب الشهرية لمسؤولي وعناصر العصابات العميلة المدرجين على قوائمها، والذين يشكلون العدد الأكبر داخل هذه العصابات، ما يوضح حالة التكامل الواضح بين السلطة والاحتلال لتحقيق أهداف سياسية وأمنية على حساب القضية الفلسطينية.
ودعا أمن المقاومة سلطة عباس إلى رفع الغطاء السياسي فورا عن هذه العصابات، وإعلان موقف وطني واضح منها، وترجمة ذلك عمليا على أرض الواقع، محذرا من أن استمرار هذا الدعم سيكون له انعكاسات خطيرة على مستقبل القضية الفلسطينية وتاريخها.








