
سجل الكيان الصهيوني وفق مؤشر السمعة العالمي، تراجعا بنسبة 6.1% في صورته الدولية وهو الأشد في تاريخ المؤشر، ويعد العام 2025، العام الثاني على التوالي الذي يتذيل فيه الكيان الصهيوني القائمة محتلا المرتبة الأخيرة في عدة قطاعات.
الكيان الصهيوني بحسب المؤشر العالمي، فقد بريقه التكنولوجي والاقتصادي أمام صورته ككيان احتلال، وتحول الكيان من كيان تكنولوجي لكيان منبوذ في النظام الدولي.
الولايات المتحدة الأمريكية (الحليف الأبرز) تشهد تراجعا في صوتها العالمية، في حين دخلت فلسطين المؤشر العالمي للمقارنة، وذلك لأول مرة مما يعزز الرواية الفلسطينية دوليا.
وفيما يتعلق بما يعرف بجيل Z في الغرب فهذا الجيل أصبح ينظر للكيان الصهيوني كرمز استعماري يتعارض كليا مع القيم الليبرالية، فيما تحولت علامة (صنع في إسرائيل) إلى عبء اقتصادي بسبب المقاطعة الفعلية والتراجع الحاد في الطلب العالمي.
المؤشر يحذر من فقدان الكيان الصهيوني للشرعية الدولية ويهدد الاستثمارات الأجنبية والتصنيف الائتماني، حيث لم تعد الأزمة أزمة حكومة، فلأول مرة تنتقل الانتقادات الدولية من مهاجمة الحكومة والجيش الصهيونيين إلى الجمهور الصهيوني، حيث تحول الصهاينة إلى غير محبوبين عالميا مع تصاعد مشاعر النفور والنبذ.
وكشف مؤشر السمعة العالمي أن اليابان والسويد وبولندا دول تتصدر المؤشر بالأقل تعاطفا مع الصهاينة، وذلك في تحول دراماتيكي للمواقف.








