
قال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس، أسامة حمدان في حديث صحفي لقناة المسيرة اليمنية: "في المرحلة الثانية من اتفاق غزة يجب أن تكون الضمانات أكثر وضوحا والالتزامات أكثر تفصيلا".
وتابع حمدان: "العدو لا يلتزم بالاتفاق وحتى الاتفاقيات الدولية التي يعقدها يمارس خروقات فاضحة لها، العدو لا يريد الذهاب إلى المرحلة الثانية؛ لأنها تعني انسحابا إسرائيليا كاملا من قطاع غزة، وبقاءً للمقاومة على الأرض".
وأضاف قائلا: "تعريفنا للمرحلة الثانية من الاتفاق هو أننا نرفض الوصاية ونرفض نزع السلاح وأي تدخل في شأننا الداخلي الفلسطيني، لسنا بحاجة إلى مجيء قوات أجنبية لتنزع سلاحاً فشل الاحتلال في انتزاعه منا على مدى عامين، منطق تسليم السلاح من أصله لا يمكن أن يكون مقبولا لأن هذا السلاح سلاح مقاوم وسبب وجوده هو الاحتلال، الأمريكي يريد أن يفرض هيمنة على المنطقة وأن يكون الكيان الصهيوني أساسا في هذه الهيمنة".
وقال أيضا: " المجرم نتنياهو يفهم أن المشروع الأمريكي هو نزع سلاح المنطقة ولا يبقى إلا السلاح الإسرائيلي لتحقيق "إسرائيل الكبرى، نزع سلاح المقاومة هو فتح الباب لابتلاع معظم أراضي الأمة لأن الإسرائيلي سيكون المالك الحصري الوحيد للسلاح في المنطقة".
وفيما يتعلق بحديث الكيان الصهيوني عما يسمى بإسرائيل الكبرى قال حمدان: "حديث الكيان عن "إسرائيل الكبرى" يعني استهدافا للمنطقة بأسرها وليس استهدافا فقط للدول أو الجهات التي قاومت العدو، الصراع مع العدو الإسرائيلي سينهي وجوده على أرض فلسطين ومع سقوطه ستسقط كثير من الأوهام التي زُرعت في منطقتنا".
ووجه القيادي في حركة حماس أسامة حمدان في ختام حديثه رسالة للشعب الفلسطيني قال فيها: "نقول لشعبنا في غزة، قدمتم نموذجا تاريخيا في التمسك بالحق والتضحية والثبات ولم تعودوا وحدكم في الميدان".
واعتبر أسامة حمدان أن خروج العدو الصهيوني من جزء من قطاع غزة لا يعني انسحابا بل هو إعادة تموضع وعليه أن يعود إلى ما قبل السابع من أكتوبر، قائلا: " إذا كانت أمريكا لا تحترم التزاما ما في منطقة ما فكيف يمكن أن نصدقها في مناطق أخرى، استمرار الخروق الإسرائيلية يزعزع مصداقية أمريكا على الصعيد الدولي والتي هي مزعزعة من الأساس".








