
أفاد موقع ميدل إيست آي، أن المحكمة الجنائية الدولية رفضت رسميًا مطالب أميركية بوقف التحقيق في جرائم الحرب المرتكبة من قبل الكيان الصهيوني في قطاع غزة، وذلك خلال اجتماعها السنوي في لاهاي.
وأكدت جمعية الدول الأطراف تمسكها بنظام روما الأساسي، بينما عبّرت عن قلق بالغ من الضغوط والعقوبات التي تستهدف استقلال المحكمة، موضحة أن واشنطن اشترطت رفع العقوبات مقابل إسقاط تحقيقات جرائم الحرب في فلسطين وأفغانستان وتعديل المعاهدة بما يمنح حصانة لدول غير موقّعة، في حين قوبلت هذه المطالب برفض جماعي.
وبيّنت الجمعية أن أي تعديل من هذا النوع سيقوّض عمل المحكمة ويُنهي ملاحقات دول كروسيا وأميركا، وهو ما اعتبره دبلوماسيون تهديدًا مباشرًا لمبدأ العدالة الدولية، لافتة إلى أن العقوبات الأميركية طالت قضاة ومدّعين في المحكمة، وذلك بعدما توسعت التحقيقات لتشمل ملفات فلسطين وأفغانستان.
وشدّد دبلوماسيون وخبراء على أن المحكمة مستقلة ولا تخضع لإملاءات سياسية، مؤكدين أن التحقيقات لن تُسقَط رغم الضغوط المتصاعدة.








