
قال المتحدث باسم الدفاع المدني الفلسطيني في قطاع غزة محمود بصل: "إن الجيش الإسرائيلي نسف منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي "عشرات المنازل والمربعات السكنية" شرق مدينة غزة"، حيث جاء ذلك في بيان صدر عن الدفاع المدني، سلط فيه الضوء على العدوان الصهيوني بمدينة غزة، ضمن خروقات الاتفاق الذي أنهى حرب إبادة جماعية بدأها الكيان الصهيوني في 8 أكتوبر 2023 واستمرت لعامين.
وأضاف بصل: "عمليات النسف تلك تجري في المناطق التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي بموجب الاتفاق"، موضحا في الوقت نفسه أن تقدم الجيش الصهيوني ولمسافة 250 مترا داخل المناطق التي انسحب منها شرقي مدينة غزة ضمن المرحلة الأولى للاتفاق، أجبر مئات العائلات على النزوح قسرا إلى مناطق تفتقر لمقومات الحياة.
وفي السياق ذاته أشار بصل إلى أن النازحين يتكدسون في مناطق "معدومة الخدمات داخل مدينة غزة، ووسط ظروف إنسانية قاهرة"، محذرا من أزمات إضافية يحملها فصل الشتاء من شأنها أن "تهدد حياة السكان"، ما لم يكن هناك تدخل حقيقي لمعالجة الأزمة، لافتا إلى أن العمل الإغاثي في قطاع غزة "ما زال بطيئا للغاية مقارنة بحجم الاحتياجات المتفاقمة على الأرض".
وخلال الأسابيع الماضية، كثف الجيش من عدوانه على جميع مناطق قطاع غزة مرتكبها عشرات الخروقات للاتفاق، بما يتضمن إطلاق نيران وقصف وتنفيذ عمليات نسف خاصة في المناطق الشرقية التي يسيطر عليها على طول القطاع.







