
أفادت القناة 12 العبرية، بأن الآلاف من جنود وضباط الخدمة الدائمة في جيش الاحتلال الصهيوني طالبوا قيادتهم بتبكير موعد إنهاء خدمتهم العسكرية.
وذكرت صحيفة هآرتس في وقت سابق أن 42 جنديا صهيونيا قد انتحروا بسبب اضطراب ما بعد الصدمة منذ اندلاع الحرب على قطاع غزة، مشيرة الصحيفة إلى أن جيش الاحتلال يرفض الكشف عن الأعداد الجديدة، لكن مصادر عسكرية أكدت وقوع سبع حالات انتحار منذ مطلع العام الحالي بسبب استمرار الحرب والضغوط النفسية المصاحبة لها.
وذكرت المصادر أن بعض الجنود الذين انتحروا دفنوا دون مراسم عسكرية أو إعلان رسمي، فيما تتزايد التقارير عن تجنيد مصابين بأمراض نفسية وباضطرابات ما بعد الصدمة في صفوف الاحتياط لتعويض النقص في القوى البشرية.
وبحسب التقديرات، فإن آلاف جنود الجيش الصهيوني يتلقون علاجا نفسيا منذ بدء الحرب في قطاع غزة، بينما تشير بيانات وزارة الدفاع إلى أن نحو 43% من الجرحى العسكريين يعانون من اضطراب ما بعد الصدمة، مع توقع علاج نحو 100 ألف جندي بحلول العام 2030.
طلبات الجنود والضباط بتبكير إنهاء خدمتهم العسكرية يأتي في الوقت الذي قال فيه الجيش الصهيوني: "إن مطلع 2027 سيشهد هبوطا كبيرا في عدد القوات"، موضحا أن الجيش بحاجة إلى تجنيد 12 ألف جندي جديد، حيث تحدث رئيس شعبة التخطيط وإدارة القوى البشرية بالجيش الصهيوني شاي طيب خلال جلسة استماع بالكنيست الصهيوني، وقال: "إن تراجع أعداد القوات الإسرائيلية يتطلب اتخاذ إجراءات من بينها زيادة الخدمة الإلزامية إلى 36 شهرا"، وجاءت جلسة الاستماع بهدف مناقشة جهود الجيش الصهيوني لمجابهة ظاهرة تخلف اليهود الحريديم عن التجنيد.
وشهدت إسرائيل خلال الأسابيع الماضية احتجاجات من الحريديم رفضا لقانون التجنيد الإلزامي الذي تخطط حكومة نتنياهو لتمريره، فيما تضغط الأحزاب الدينية، التي استقالت من الحكومة منتصف العام الجاري، لتمرير مشروع قانون التجنيد الذي يمنح متدينين إعفاءات من الخدمة العسكرية، والذي تطلق عليه المعارضة قانون التهرب من الخدمة العسكرية.








