iconsHoverShake
iconsHoverShake
iconsHoverShake
القدس
GMT
rss iconshahid icon
بعد 4 أسابيع على وقف إطلاق النار
تقرير أممي: حجم المساعدات لقطاع غزة لا يتناسب مع قرب الشتاء
اﻷربعاء, 5 نوفمبر 2025
شارك الخبر
image

قالت وكالات إنسانية إن المساعدات التي تصل إلى قطاع غزة قليلة للغاية بعد مرور ما يقرب من أربعة أسابيع على وقف إطلاق النار، في حين يستمر الجوع مع اقتراب فصل الشتاء وتبدأ الخيام القديمة في التآكل بعد الهجوم الصهيوني المدمر الذي استمر عامين.

وكان من المفترض أن تؤدي الهدنة إلى إطلاق سيل من المساعدات عبر القطاع الصغير المزدحم بالسكان حيث تأكدت المجاعة في أغسطس/آب وحيث فقد ما يقرب من 2.3 مليون نسمة من السكان منازلهم بسبب القصف الإسرائيلي، ولكن برنامج الأغذية العالمي يقول: "إن نصف الكمية المطلوبة فقط من الغذاء تصل، في حين قالت مجموعة من الوكالات المحلية العاملة في مجال الإغاثة إن حجم المساعدات الإجمالي يتراوح بين ربع وثلث الكمية المتوقعة".

وفي الأسبوع الماضي، قالت أوتشا: "إن عُشر الأطفال الذين تم فحصهم في غزة ما زالوا يعانون من سوء التغذية الحاد، مقارنة بـ 14% في سبتمبر/أيلول، مع إصابة أكثر من ألف طفل بأشد أشكال سوء التغذية خطورة".

وقال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في قطاع غزة: "إن نصف الأسر في غزة أفادت بزيادة قدرتها على الوصول إلى الغذاء، وخاصة في الجنوب، مع دخول المزيد من المساعدات والإمدادات التجارية بعد الهدنة، وأصبحت الأسر تتناول وجبتين في المتوسط يوميا، ارتفاعا من وجبة واحدة في يوليو/تموز"، ووصفت عبير عطيفة، المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي، الوضع بأنه "سباق مع الزمن"، وقالت: "نحتاج إلى وصول كامل. نحتاج إلى سرعة إنجاز كل شيء". وأضافت: "أشهر الشتاء قادمة. لا يزال الناس يعانون من الجوع، والاحتياجات هائلة".

وأضافت: "الوكالة أدخلت منذ وقف إطلاق النار 20 ألف طن من المساعدات الغذائية، أي ما يقرب من نصف الكمية المطلوبة لتلبية احتياجات الناس، وفتحت 44 موقع توزيع من أصل 145 موقعا مستهدفا، هناك نقصًا أيضًا في تنوع الأغذية اللازمة للوقاية من سوء التغذية، معظم الأسر التي تحدثنا إليها لا تستهلك سوى الحبوب والبقوليات وحصص الطعام الجاف، والتي لا تكفيهم لفترة طويلة. أما اللحوم والبيض والخضراوات والفواكه، فنادرًا ما تُستهلك".

كما أن النقص المستمر في الوقود، بما في ذلك غاز الطهي، يعوق جهود التغذية، حيث يستخدم أكثر من 60% من سكان غزة حرق النفايات للطهي، وهو ما يزيد من المخاطر الصحية، وفقا لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشئون الإنسانية، ومع اقتراب فصل الشتاء، يحتاج سكان قطاع غزة إلى مأوى، الخيام تتآكل، المباني التي نجت من الهجوم العسكري غالبًا ما تكون عرضة للعوامل الجوية أو غير مستقرة وخطيرة.

وقال أمجد الشوا، رئيس شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية التي تتواصل مع الأمم المتحدة: "نحن مقبلون على فصل الشتاء قريبا - الأمطار والفيضانات المحتملة، فضلا عن الأمراض المحتملة بسبب مئات الأطنان من القمامة بالقرب من المناطق المأهولة بالسكان، ما دخل إلى غزة حتى الآن لا يتجاوز 25-30% من حجم المساعدات المتوقعة".

وقالت شاينا لو، المتحدثة باسم المجلس النرويجي للاجئين، الذي يقود مجموعة من الوكالات التي تعمل على حل مشكلة نقص المأوى في غزة: "الظروف المعيشية لا يمكن تصورها".

وتقدر اللجنة النرويجية للاجئين أن 1.5 مليون شخص يحتاجون إلى مأوى في قطاع غزة، لكن كميات كبيرة من الخيام والأغطية البلاستيكية والمساعدات ذات الصلة لا تزال تنتظر الوصول في انتظار الموافقات الصهيونية، بحسب لو.

نسخ الرابط
طوفان الأقصى
السابع من أكتوبر
روابط هامة
الترددات
في حال عدم ظهور القناة يرجى إعادة البحث عنها من خلال جهاز الاستقبال على القمر الصناعي
rss icon
shahid icon